جديد مواضيع برزة الوظائف
العودة   البرزة العربية > البرزات العامة > ركن الأخبار العمانية ،المحلية

موســـــــــوعة عمــــــــــان الحبيبة

ولاية صلالة: تقع ولاية صلالة على بحر العرب ، وتبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 1040 كيلومتراً برياً ، وهي العاصمة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 08-25-2008, 00:44
الصورة الرمزية كابتن البرزه
 
^^ إداري ^^

  كابتن البرزه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 23
الـجنــس : ذكر
الدولـة : سلطنة عُمان
المشاركـات : 5,761

ولاية صلالة:
تقع ولاية صلالة على بحر العرب ، وتبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 1040 كيلومتراً برياً ، وهي العاصمة الإدارية لمحافظة ظفار ، تتصل من الشمال بولاية ثمريت ومن الغرب بولاية رخيوت ومن الشرق بولاية طاقة . ويتبعها عدد من النيابات هي : طيطام – غدو – حجيف – قيرون حيرتي – زيك – السان ، والمركزين الإداريين في كل من أمبشق وجحنين ، ويبلغ إجمالي عدد سكان ولاية صلالة حوالي 132 ألف و 813 نسمة .
وتشير الدراسات والبحوث التي قام بها بعض الباحثين والعلماء إلى تاريخ المدينة القديم ، وهو ما تدل عليه الآثار المختلفة من كتابات ونقوش ومعالم قبل الإسلام وبعده ، حيث توالى على أرضها نشوء أكثر من حضارة لا تزال بصماتها قائمة إلى يومنا هذا ، كما لا تزال الجهود العلمية الإستكشافية مستمرة للوصول إلى تحديد دقيق للعصور التاريخية لتلك الحضارات . والي من بينها حضارة "المنجويين" في منطقة البليد ما بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلاديين حيث تدل الآثار على وجود نشاط تجاري واسع للتصدير والإستيراد ، فكان اللبان والخيول العربية الأصيلة وبعض التوابل والمنتجات الزراعية الأخرى التي تشتهر بها صلالة من أهم الصادرات إلى الأسواق العالمية القديمة ، ويقال بأن (أحمد بن محمد آل حبوضي) جدد بناء المدينة وأطلق عليها إسم المنصورة ويؤكد مكانة المدينة في العالم القديم عدد من الرحالة والمؤرخين من أمثال "ماركو بولو" و " إبن بطوطة " في كتاباتهم عنها .
وتدل آثار مدينة مرباط على وجود حضارة تزامنت مع إزدهار حضارة (المنجويين) وفي الفترة ما بين القرنين السادس والثامن الهجري كانت مدينة الرباط تعد من أهم دول العلم في جنوب شبه الجزيرة العربية .
وتبرز منطقة "البليد" كواحدة من أبرز المعالم الأثرية الشاهدة على المكانة التاريخية ، حيث الحصن الشهير الذي تهدم بفعل عوامل التعرية ، وبقايا أرصفة الميناء والمساجد والمباني والمقابر المنتشرة على مساحة واسعة .
ومواقع الآثار القديمة تتعدد في مدينة صلالة بصروة ملفته ، حيث توجد ثلاثة مواقع أثرية في المغسيل وآثار جدران قديمة ومقابر لما قبل الإسلام في رزات ، وآثار مدينة الرباط القديمة ، وبقايا قلعة قديمة ومقابر ما قبل الإسلام في "عين حمران" ودحقة ناقة صالح في "الحصيلة" وجدران وتقسيمات سواقي وبئر مياه في مدخل "وادي نحيز" . كما يوجد ثلاثة مساجد أحدهم لعبدالعزيز بن أحمد في "الدهاريز" والآخر مسجد عقيل في "صلالة الشرقية" ، ومسجد عبدالله اليماني في "عوقد" .
وهناك خمسة أضرحة دينية لكل من : النبي أيوب في نيابة "غدوى" وسالم بن أحمد بن عربية في "ريسوت" وهود بن عامر في "قيرون حيرتي" وضريح النبي عمران في "القوف" وضريح جنيد في "الحصن " .
وإلى جانب الآثار القديمة وسحرها الخاص ، يبقى للطبيعة مكانتها أيضاً في صلالة حيث شواطئ ريسوت والدهاريز والمغسيل وصلالة ، وخيران المغسيل وعوقد والبليد وصلالة وعيون ماء "رزات وحمران وجرزيز وصحنوت" . كما يوجد وادي "دربات وعروت وعشوق " وأيضاً مرتفعات "وادي نحيز وجل حمرير وجبل أتين " .
وفي صلالة تتنوع الحرف والصناعات والفنون التقليدية . فمن الحرف : النجارة – الحدادة – الرعي وتربية الماشية – الخياطة والتطريز – الزراعة والتجارة . ومن الصناعات : صناعة القوارب والسنابيق – صناعة الفخار – السعفيات – الحبال – مشتقات الألبان – شباك الصيد – الحلويات – صناعة الذهب والفضة – الصناعات الخشبية والجلدية . أما الفنون التقليدية فمن أبرزها : البرعة – الهبوت – الشرح – الدان دون – الربوبة – الزنوج – المدار – الشبانية – الطبل – أحمد الكبير – لولاي – الدبرارت . ومن أهم المنتجات الزراعية : النارجيل – الموز – الفافاي – الليمون – الخضار والفواكه – البطاطا الحلوة – الذرة والقمح – اللبان – الحشائش بأنواعها .
ومن المنتجات الحيوانية والسمكية : اللحوم أنواعها – الألبان ومشتقاتها – العسل – الأسماك بأنواعها وخاصة الشارخة والسردين .
وكغيرها من ولايات السلطنة ، حضيت مدينة صلالة بإهتمام يتناسب ومكانتها وطبيعتها منذ بداية عصر النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم ، فدخل إليها التحديث في مجالات عديدة دون مساس بالقديم إلا بقدر ما يضمن الحفاظ عليه وحمايته بإعتباره جزءاً من التراث وركناً من أركان الأصالة العمانية .
ففي قطاع خدمات المياه ، قامت المديرية العامة للمياه والنقليات بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار بإنشاء شبكة مياه حديثة تغطي معظم أنحاء مدينة صلالة وأحيائها الحديثة لتزويدها بالمياه الصالحة للشرب ، وذلك من حقول آبار المياه الإرتوازية في سهل المدينة ، حيث إنشئت خزانات رئيسية للمياه ، كما تم حفر العديد من الآبار في نيابات الولاية لتزويد سكانها بالمياه الصالحة للشرب ، والخاضعة للإشراف الصحي ، وكذلك لسقاية الحيوانات التي تعد مصدراً أساسياً في دخل المواطنين هناك ، فضلاً عن كون الرعي من أهم الحرف التقليدية في محافظة ظفار كافة .
وفيما يتعلق بالخدمات الطبية في صلالة ، يوجد هناك مستشفى السلطان قابوس ، الذي يعد من أهم المستشفيات في محافظة ظفار ، كما توجد أيضاً 8 مراكز صحية بمعدل مركز واحد لكل نيابة من النيابات التابعة للولاية ، فضلاً عن وجود معهد للتمريض في مدينة صلالة ، وذلك من أجل تنمية الموارد البشرية المحلية من ناحية ، وتطوير الخدمات الطبية المعاونة من ناحية أخرى ,
وفيما يتعلق بالخدمات الدينية ، قامت وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية بإنشاء جامع كبير بالإضافة إلى مساهمتها بإنشاء العديد من المساجد وتقديم الخدمات اللازمة لرعايتها وخاصة ما يتعلق منها بالتثقيف الديني الصحيح ، وإلى جانب ذلك قام ديوان البلاط السلطاني بإنشاء العديد من المساجد والجوامع في صلالة مثل : جامع صلالة – جامع الحافة – الشروق – عفيف ، بالإضافة إلى ترميم العديد من الأضرحة والمزارات الدينية .
وفي مجال الخدمات التعليمية ، قامت وزارة التربية والتعليم بإنشاء 66 مدرسة في ولاية صلالة منها 31 مدرسة إبتدائية و30 مدرسة إعدادية و5 مدارس ثانوية .
وهناك أيضاً كلية متوسطة للمعلمين وأخرى للمعلمات ، كما قامت هيئة التدريب المهني بإنشاء كلية فنية صناعية ، وأنشأ ديوان البلاط السلطاني معهد السلطان قابوس للدراسات الإسلامية .
وفي مجال الرياضة والشباب ، تم إنشاء المجمع الرياضي في مدينة صلالة ، كما تم إنشاء مقرات لأندية الولايات الأربع وهي : النصر ، ظفار ، الإتحار ، والهلال .
وفي مجال الزراعة والأسماك والثروة الحيوانية ، تحققت العديد من الإنجازات وأقيمت مشروعات إستهدفت تطوير وتنمية المعطيات المحلية في هذا المجال .
ففي قطاع الزراعة ، إنشئت محطة للبحوث الزراعية ، وعدد من مراكز الإرشاد الزراعي ، وثلاث مزراع بحثية في كل من (البليد ، الرباط ، قيرون حيرتي) بالإضافة إلى مسورات مواقع مختارة ومسورة لأجراء البحوث الزراعية في عدد من النيابات وتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع لترشيد إستهلاك المياه عبر العمل على نشر نظام الري الحديث ، وتقديم الدعم المالي والفني للمزارعين .
وفي القطاع السمكي ، إنشئت مصانع للثلج وحفظ الأسماك وورشة لصيانة معدات الصيد وبرامج لدعم الصيادين من خلال توفير قوار ومستلزمات الصيد في شكل إعانات وقروض ميسرة وتقديم المعلومات والإرشادات اللازمة للصيادين .
وفي القطاع الحيواني ، تم إنشاء المستشفى البيطرة بمدينة صلالة ، وعدد من المراكز البيطرية في نيابات الولاية ، ومحطة للبحوث الحيوانية في المدينة ، وعدد من الحظائر النموذجية لصغار المزارعين ، وتنفيذ برنامج شامل لتحصين الثروة الحيوانية وتقديم الدعم للمربين .
وفي مجال التراث القومي والثقافة ، فقد إنشئ مركز متكامل للتراث القومي والثقافة يضم عدداً من الملاحق : متحف عام ، مسرح ، مكتبات ، قاعات ، مكاتب إدارية .
وفي مدينة صلالة توجد منشأتان حيويتان ، فيما يتعلق المواصلات الداخلية والخارجية على حد سواء – وهما مطار صلالة المدني وميناء ريسوت .
وفي مطار صلالة المدني ساحة تتسع لوقوف 4 طائرات ومدرج بإتجاه شرقي غربي بطول 9 آلاف قدم ، وبرج للمراقبة الجوية والإتصالات ، ونظام للإضاءة يشتمل على أنوار تحديد خط منتصف المدرج وأخرى لمنطقة ملامسته وثالثة لتحديد الحافتين وأجهزة للهبوط الآلي ، وإستنتاج الخرائط ، وتسجيل درجات الرطوبة النسبية والأمطار وقياس مدى الرؤية على المدرج ، وجهاز رادار باحث ، ومركز كامل للقيادة المتنقلة مزوداً بجهاز لاسلكي لإستخدامه في حالات الطوارئ وطرق لحالات الطوارئ داخل المطار ، وسيارات إطفاء حديثة ، كما تم تزويد قسم الإطفاء والإنقاذ بالأجهزة والمعدات الحديثة اللازمة لرفع كفاءة أدائة لمهامه ، كما أنشئت أيضاً محظة للتردد العالي جداً – للتحكم عن بعد وهي في جبل سمحان ، وملحق بمطار صلالة المدني منطقة لتخزين كميات ضخمة من البضائع ، ومبنى لورشة تسهيلات وتدريب اللحام .
أما ميناء ريسوت ، فقد إنشئ وجرى تطويره ليسمح بإستقبال السفن على مدار السنة ، حيث لم تكن محافظة ظفار مؤهلة لإستقبال سفينه على مدى ستة أشهر من كل عام بسبب ظروف المناخ وصخب الأمواج البحرية والتي كانت تحول دون صول السفن إلى الشاطئ .

وتوجد في الميناء 9 أرصفة تشتمل على مواصفات ومقاييس عالمية لأكبر وأضخم أنواع السفن في العالم يصل عمقها إلى 12 متراً وهي مخصصة للناقلات التي تزن حتى حمولة 35 ألف طن ، وتم بناء أربعة مستودعات مغلقة للتخزين ، مساحة كل منها 3 الآف متر مربع ، كما توجد مساحة 200 ألف متر مربع مكشوفة لتخزين البضائع غير القابلة للتلف .
وأقيمت بالميناء محطة حاويات حديثة ، تم تزويدها برافعة قنطرية حمولة 35 طن لمناولة الحاويات مختلفة الأحجام ، كما يوجد 4 رافعات كهربائية لمناولة البضائع بحمولة 6 إلى 15 طن ، ومجموعة من الرافعات المتحركة حمولة 15 إلى 150 طن ، ومجموعة أخرى من الرافعات الشوكية المتحركة حمولة 2 إلى 30 طن ، كما تم تجهيزالميناء بعدد 27 نقطة كهربائية لإستقبال الحاويات المثلجة التي تحمل المواد الغذائية الطازجة ، ويتسع الميناء لرسو وتفريغ 6 بواخر في آن واحد بالإضافة إلى وجود 4 مراسي للسفن حتى حمولة 1500 طن ، كما تم بناء حاجزين للأمواج الأول بطول 1400 متر والثاني بطول 1600 متر ، وقد تم بناء مبنى حديث لإدارة الميناء بجميع أقسامها المختلفة لتطوير الخدمات والتسهيل على المراجعين دون إبطاء أو تأخير .

ولاية ثمريت:
موقعها إلى الشمال منولاية صلالة ، والغرب من ولاية شليم وجزر الحلانيات ، والشرق من نيابة المزيونة وجنوب ولاية مقشن ، تتخذ مكانها عند مفترق الطرق الرئيسية التي تربط محافظة ظفار مع محافظات ومناطق السلطنة الأخرى . يتبعها كل من نيابة : الشصر – مضي – حلوف ومسحيلية – ومركز قنبيت (سحدون) ، يقطنها 7 الآف و 439 نسمة .
إشتهرت بكونها مركزاً لتجميع ونقل اللبان عن طريق القوافل البرية إلى موانئ التصدير ، وتشير الإكتشافات الأثرية في كل من "هانون والشصر ومضي" إلى وجود حضارات قديمة – ذات تاريخ عريق أدت إلى إنتعاش إقتصادي في البادية ، مما جعلها همزة وصل مهمة بين الجنوب والشمال في شبه الجزيرة العربية .
تتميز ولاية ثمريت في بادية ظفار بمواقعها الأثرية الهامة ، فهناك في نيابة الشصر – تم إكتشاف مدينة "وبار" والتي تؤكد الحفريات الأخيرة بأنها كانت مركزاً تجارياً هاماً لتجميع اللبان والتجارة في البادية ، كما أن واحة "هانون" هي إحدى مواقع تجميع اللبان في العصور القديمة ، الإضافة إلى الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة في نيابة "مضي" وكذلك عين ماء "مشديد" في نفس النيابة أيضاً والمشهورة بعمقها وإنحناءاتها المدهشة .
وكانت لولاية ثمريت حصتها الملائمة من الشروعات التنموية خلالة النهضة المباركة ، فقد تم إنشاء ثلاثة مراكز إدراية في كل من ثمريت والشصر ومضي ، ومكتب إداري في قتبيت ومركز لشرطة عمان السلطانية ، ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية ، بالإضافة إلى فرع لبلدية ظفار ومبنى للبريد والهاتف . كما يوجد بها ثلاثة مراكز صحية وعدد من المدارس لمختلف المراحل التعليمية .
وتتركز الزراعة بولاية ثمريت في كل من "سيح الخيرات" وهيلة الراكة وحنفيت والشصر ودوكة ، وأهم محاصيلها الخضروات والفاكهة والحشائش .
كما يوجد بالولاية عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، أهمها : الرعي وتربية الحيوانات – إستخراج اللبان وتجارة القوافل البرية ، ومن الصناعات : الغزل ونسج الصوف – الخيام – السعفيات – والصناعات الجلدية ، ومن الفنون التقليدية في ثمريت فهي : الهبوت – الزامل – التغرود – التسميع – الحورية- ولولوا .




توقيع » كابتن البرزه
" يــــــــا رب "

اذا أعطــيتـني مــالا ،، فلا تأخد سـعـادتـي

اذا أعطــيتـني قـــوة ،، فـلا تــأخد عــقلـي

اذا أعطيتـني جــاهـا ،، فلا تــأخد تواضعي

اذا أعطيتني تواضعا ،، فلا تــأخـد عــزتـي

اذا أعطتيتــني قــدرة ،، فلا تــأخـد عــفـوي

كابتن البرزه
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 8 )  
قديم 08-25-2008, 00:49
الصورة الرمزية كابتن البرزه
 
^^ إداري ^^

  كابتن البرزه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 23
الـجنــس : ذكر
الدولـة : سلطنة عُمان
المشاركـات : 5,761

ولاية طاقة:
على الشريط الساحلي لمحافظة ظفار تتخذ ولاية طاقة موقعها متوسطة ولايتي صلالة ومرباط ، وهي تطل – وجنوباً على بحر العرب ، ومن الشمال تتصل بذهبون وبربزوم ، تبعد 30 كيلومتراً من مدينة صلالة ، يتبعها إدارياً نيابتان أحدهما مدينة الحق والأخرى جبجات ، كما يتبعها أيضاً مركزان إداريان في كل من شيحيت وخبرارت ، ويبلغ عدد سكانها 16 ألف نسمة تقريباً .
والآثار المتبقية والموجودة بالقرب من مقبرة الشيخ عيسى – شمال خور طاقة – تشير إلى وجود ما يعتقد بأنه مدينة طاقة القديمة ، ومن الآثار المعروفة في ولاية طاقة مدينة "سمهرم" بمينائها الشهير ، والتي تعد من أقدم المدن الأثرية حيث يعود تاريخها للألف الثالث قبل الميلاد ، حتى أن النقوش الحميرية لا تزال واضحة على جدران القلعة وأعمدتها الموجودة هناك .
ويعد ميناؤها من أقدم الموانئ في جنوب شبه الجزيرة العربية ، وكان يجري إستخدامه في تصدير المنتجات والسلع المحلية إلى بلدان العالم ، وفي مقدمتها بالطبع اللبان والذي وصلت تجارته إلى مصر الفرعونية – خاصة في عصر الملكة حتشبسوت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد – وهوما يؤكده العثور على رسم لسفينة فرعونية كانت ترسو في ميناء سمهرم ، وهو الرسم الموجود حالياً في أحدالمعابد بوادي الملوك في مدينة الأقصر الأثرية المصرية .
كما يقال أيضاً بأن جرار اللبان العماني المتجهة إلى ملكة سبأ – بلقيس – كان يتم تحميلها من ميناء سمهرم ، والتي كانت ترسلها الملكة في صورة هدايا إلى النبي سليمان بن داود المتربع آنذاك على عرش ممالك الجان .
وعلى هذا الميناء – سمهرم – يطلق الجغرافيون اليونانيون من أمثال "بولينوس وأسترابو" وهو ما يشير حسب علماء الآثار والمؤرخين إلى أهمية هذا الميناء بإعتباره مركزاً إدارياً في منطقة إنتاج اللبان .
وقد توجهت عدة بعثان أثرية لإكتشاف مدينة طاقة وتوابعها – حديثاً – ومن أهم هذه البعثات ، الفريق الأمريكي لدراسة الإنسان ، حيث تم العثور – في عام 1952م على بقايا من المنحوتات الحجرية وبعض التماثيل كما إعتبرت بئر القلعة الموجودة هناك – بهندستها الرائعة وأحواضها الحجرية – من المعالم الأثرية الدالة على الفن المعماري المتميز قديماً ، كما يوجد علىالقمتين الواقعتين على مدخل الميناء بقايا أسوار وجدران محصنة ، ويعتبر حصن طاقة وآثار قلعة "غصبار" التابعة لمدينة الحق من المعالم الأثرية كذلك ، كما توجد مقابر قديمة ترجع لفترات ما قبل الإسلام في شرق وغرب خور "صولي" .
وإذا كانت الآثار الضاربة في القدم لمدينة طاقة ومينائها – سمهرم – تعتبر من المعالم المهمة التي تستحق وضعها في عداد موقع متميز على الخارطة السياحية للسلطنة ، فإن الشواطئ الفضية لمدينة طاقة وعيونها المائية الثلاث في "دربات وطبرق وأثوم" وكهوفها ومغاراتها وخيرانها تتكامل جميعها لتضعها في مركز الصادرة السياحية مع غيرها من المواقع الهامة في محافظة ظفار .
وحديثاً ، حظيت "طاقة" بمكانة خاصة في نفوس العمانيين حيث ضمت ، قبل عدة أعوام – قبر السيدة الجليلة والدة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم .
وحظيت ولاية طاقة بالإهتمام والرعاية – كغيرها من الولايات العمانية – خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية فهناك شبكة حديثة لإعداد المدينة المياه . كما توجد مستشفى في نيابة مدينة الحق ومركزان صحيان أحدهما في مدينة طاقة والآخر في نيابة جبجات ، ومركزان إداريان متكاملي الخدمات في نيابتي جبجات ومدينة الحق ، وفرع لخدمات البلدية في مدينة طاقة . كما يوجد بالولاية ونياباتها 10 مدارس بمختلف مراحلها التعليمية .
وتنتشر في ولاية طاقة عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، ومن أهم الحرف الصيد ورعي وتربية الماشية ، وإستخراج العسل ومشتقات الألبان والنجارة . ومن أهم الصناعات : صناعةالجلود – السعفيات – شباك الصيد – المشغولات اليدوية – الخياطة والتطريز . ومن أهم الفنون الشعبية : الهبوت – الدان دون – الرعبوت – رقصة الزنوج – المدار الدبررات – الربوبة – البرعة – طبل النساء – الشرح . أما من أهم المنتجات الزراعية : الدجر – الذرة – الخيار – النارجيل – الموز – الفافاي .

حصن طاقة
يقع الحصن في وسط مدينة طاقة التي تبعد عن ولاية صلالة بحوالي33 كيلومترا، ويعود تاريخ هذا الحصن التاريخي كما تقول بعض المصادر إلى القرن التاسع عشر الميلادي كمبنى أهلي أقيم في تلك الفترة، وتعود ملكيته للشيخ علي بن تمان المعشني ثم آل إلى الدولة في عهد السلطان سعيد بن تيمور بن فيصل آل سعيد.
وأقيم هذا المبنى على الطراز العربي الإسلامي من حيث الشكل والتصميم والزخارف التي وضعت في هذا المبنى، ويضم تحصينات عديدة وتقسيمات وأبراجا ومخابئ ومداخل للأغراض الإدارية والعسكرية كعادة العمانيين عند تشييد هذه القلاع والحصون التي تشتهر بها السلطنة.
وقد اهتمت وزارة التراث والثقافة بهذا الحصن التاريخي ونظرا لأهميته التاريخية والمعمارية، فقد قامت الوزارة عام 1991 م بترميمه وتجديده وفق طرازه المعماري، وتم وضع الكثير من المحتويات والمقتنيات والحرف والمشغولات والتحف وغيرها، والتي وجدت في هذا الحصن أو التي تشتهر بها ولاية طاقة منذ القديم حتى يبقى هذا الحصن بنفس أثره التاريخي ومعالمه الأثرية، وتم افتتاحه رسميا سنة 1994م (عام التراث) ويزور هذا الحصن سنويا المئات من السائحين العرب والأجانب.
والزائر لحصن طاقة يرى عراقة الإنسان العماني وأصالته في الحفاظ على المعمار العربي الإسلامي في أسلوب وطريقة البناء سواء في مدخل هذا الحصن أو الغرف أو القاعات العامة. وكانت العادات في الماضي وخاصة في المناسبات الدينية والوطنية التي تقام أمام الحصن، مثل عروض الهبوت وإلقاء القصائد والأهازيج المعبرة عن هذه المناسبة، التي أصبحت من العادات الباقية في الولاية ونياباتها.
وتبدأ العادة بعد صلاة العيد مباشرة، حيث يقوم المواطنون بزيارة الوالي لتهنئته بالعيد من خلال زفة الهبوت، وتتخللها القصائد والرقصات الشعبية الأخرى حتى يصلوا إلى الحصن حيث ينتظرهم الوالي والمسئولون أمام الحصن، ويبدأوا في إلقاء القصائد ثم تقدم عروض الهبوت، وينصرفون بعد مصافحة الوالي وتهنئة بعضهم البعض بالعيد. وكذلك تقام الهبوت أمام مقر الوالي في المناسبات والأعياد الوطنية حيث تقام الهبوت تعبيرا عن الفرحة والغبطة بهذا الحدث الوطني.
وكان هذا الحصن قد تعاقب عليه العديد من الولاة عندما آلت ملكيته إلى الدولة في النصف الأول من القرن الماضي، وكان مركزا للإدارة في شؤون الولاية في القضاء وحل المنازعات، والإشراف على المهام والوظائف التي تدخل ضمن صلاحيات الوالي، وكان هذا الحصن هو مقر هذه الإدارة، ولحل المنازعات والتقاضي وغيرها من المهام، حتى عام 1970 م عندما تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم، حيث تم إنشاء مقر جديد للوالي والإدارة المحلية وغيرها من الإدارات الحكومية التي ترعى الأعمال والمهام المختلفة في هذه الولاية، وأصبح الحصن معلما من المعالم التاريخية والأثرية ليبقى تجسيدا لعطاء العمانيين وأصالتهم في المعمار والبناء الرفيع.

ولاية مرباط:
في الجانب الشرقي من محافظة ظفار تقع ولاية مرباط ، التي تبعد عن مدينة صلالة بحوالي 76 كيلومتراً . تتصل من الشرق بولاية سدح ومن الغرب بولاية طاقة ، ومن الشمال بمرتفعات جبل سمحان ونيابة جبجات التابعة لولاية طاقة ، ومن الجنوب ببحر العرب ، يبلغ عدد سكانها حوالي 12 ألف نسمة ، وتتبع لها إدارياً نيابة "طوي إعتير" .
ويعتقد أن إسم مرباط جاء نتيجة لإنتشار "مرابط الخيل" التي كانت تشتهر بتربيتها وتصديرها في العصور القديمة ، وهو ما جعلها – وفقاً لمعلومات تاريخية – تحتل مكانة تجارية بارزة في هذا الصدد ، حيث كانت مركزاً لتصدير اللبان والخيول العربية الأصيلة والمنتجات المحلية الأخرى ، كما كانت تأتي إليها السلع المستوردة من الهند وشرق إفريقيا .
وتعد قلعة مرباط من المعالم الآثرية في الولاية والمشيدة على طراز المعمار العماني كقلعة دفاعية عن المدينة ، ويضاف إلى تلك المعالم الآثرية أيضاً عدد من المباني القديمة المتسمة بالطابع المعماري العربي الإسلامي ، كما تضم الولاية عدداً آخر من الأضرحة والمقابر القديمة ، أشهرها ضريح "بن علي" شيد في القرن السادس الهجري ، وقبر العلامة "أبو عبدالله محمد العلعي" والمتوفي عام 577 هجرية ، ومن أشهر مؤلفاته " الرئاسة في تهذيب السياسة" وكتاب " تهذيب الألفاظ" ، وهذه الأضرحة من المزارات الهامة التي يقصدها أبناء الولاية وزائرها أيضاً .
وإذا كانت القلعة والمباني القديمة والأضرحة من المعالم السياحية في الولاية ، فهناك أيضاً الطبيعة النادرة لتضاريس ولاية مرباط ، مثل الشواطئ والرؤوس والخلجان ، بالإضافة إلى مرتفعات وقمم جبال سمحان التي تصل إلى 5 الآف قدم ، وعيون المياه الطبيعية والمغارات والكهوف اليت تنتشر في جبال الولاية ووديانها .
وعلى مدى سنوات النهضة المباركة ، شهدت ولاية مرباط عدداً من المشروعات التنموية التي إستهدفت خدمة مواطنيها وتوفير سبل الحياة العصرية لهم .
فهناك مركز إداري متكامل للخدمات في نيابة "طوي إعتير" ومستشفى في نفس النيابة ، فضلاً عن المركز الصحي في مدينة مرباط ، وخمس مدارس لجميع المراحل التعليمية ومركزين للشرطة ، وعيادة بيطرية وميناء للصيادين وورشة لإصلاح مكائن الصيد ، ومحطة للتزويد بالكهرباء وشبكة مياه حديثة في الولاية .
وتتميز ولاية مرباط بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، وأهم هذه الحرف الرعي وتربية الماشية ، بأنواعها والغوص لإستخراج "الصفيلح" .
كما توجد بها صناعة السفن الصغيرة ، والخناجر العمانية ، وأقفاص الصيد ، والمجامر الفخارية ، وبعض الأدوات الخشبية والإحجار المستعملة في البناء قديماً .
ومن فنونها : السيلام – القصبة – الأنزية – المدار – المشعير – الومكبور – الربوبة .
أما الزراعة ومنتجاتها فهي : الدجر أو اللوبيا - المنج – الذرة والخيار .

ولاية سدح:
تبعد عن مدينة صلالة بحوالي 135 كيلومتراً ، يتبعها إدارياً كل من نيابة حاسك والمركز الإداري في جوفا ومركز حدبين ، وعدد سكان الولاية وتوابعها – 4 الآف و370 نسمة .
تتصل من الشرق ولاية شليم وجزر الحلانيات ومن الغرب بولاية مرباط ، ومن الجنوب بحر العرب ، ومن الشمال بكل من جبل سمحان وولاية وجزر الحلانيات أيضاً .
وكانت سدح – كغيرها من مدن الشريط الساحلي في ظفار – محطة تجارية لتجميع وتصدير اللبان إلى الأسواق العالمية في العصور القديمة ، وذلك عبر مينائها – سدح وحاسك – اللذين يتميزان بموقعها الخاص الذي يشكل حماية طبيعية وملاذاً للسفن من العواصف ,
ويعد حصنها معلماً أثرياً يتمتع النمط العماني التقليدي للقلاع ذات الطابع المعماري المتميز كان قديماً يشكل درعاً لحماية المدينة الصغيرة من الأخطار الخارجية .
وإلى الشرق من سدح بحوالي 7 كيلومترات ، توجد مدينة "المحلة" الأثرية القديمة ، كما يوجد بنيابة حاسك بقايا مدينة أثرية ، بالإضافة إلى وجود ضريح النبي صالح ن هود عليه السلام بمنحدر جبل "نوس" شرق نيابة "حدبين" .
وإلى جانب تلك المواقع القديمة ، والضريح ، تتمتع ولاية سدح بشواطئ وخلجان ورؤوس بحرية ، والكثير من عيون المياه مثل عين "لجئ" والتي تعد المصدر الرئيسي للمياه العذبة للمدينة ، وأيضاً عين "ماء غيط" . بالإضافة إلى الكهوف والمغارات المنتشرة في جبالها ووديانها .
وكان لولاية سدح حصتها المناسبة من مشروعات التنمية خلال سنوات النهضة المباركة ، حيث يوجد مستشفى يتسع لعشرين سريراً ، ومزوداً بالأجهزة الطبية الحديثة ، من أشعة ومختبرات وغيرها ، بما يلبي إحتياجات المواطنين هناك ، وكذلك يوجد طاقم طوارئ وفني متخصص .
ويوجد ثلاث مراكز صحية في كل من حاسك – صوب – وحدبين ، وجميعها مزودة بالأدوية والأجهزة الطبية اللازمة والمختصين .
وفي ولاية سدح 9 مدارس لجميع المراحل التعليمية المختلفة ، وثلاث مراكز إدارية ، كما يوجد فروع للأجهزة الحكومية مثل الكهرباء والمياه والهاتف ، ومركز للشرطة ، بالإضافة إلى عيادة بيطرية وورشة بحرية ومصنع للثلج .
وتضم ولاية سدح عدداً من الحرف والصناعات والفنون التقليدية تأتي في مقدمتها إستخراج اللبان وجمعه ، والصيد البحري ، ونظراً لمردودها الإقتصادي الجيد تأتي حرفة الغوص لإستخراج الرخويات وخاصة "الصفيلح" . ومن الصناعات التي يمارسها أبناء الولاية : صناعة الأقفاص البحرية – شباك الصيد – دبغ الجلود – إستخراج الجبس – صناعة السعفيات والأواني الفخارية والحياكة والتطريز . ومن فنونها : الهبوت – البرعة – الدانادون – النانا – التغرود – النعي – الرقصات البحرية والدبرارت .
وتفتقر سدح إلى الأراضي الصالحة للزراعة ، وذلك بحكم تركيبتها الجيولوجية المائلة إلى الإنحدارات الحادة والإرتفاعات الشاهقة .

حصن سدح
يمثل حصن سدح النهاية الشرقية القصوى لسلسة من التحصينات التي تحمي ساحل ظفار وبالرغم من موقعها البعيد إلا أن سدح مدينة مزدهرة تفخر بمصائد الصفيلح التقليدية وتاريخ مزدهر بتجارة صمغ المر الأثرياء تقف في صدر شاطئ المدينة.




توقيع » كابتن البرزه
" يــــــــا رب "

اذا أعطــيتـني مــالا ،، فلا تأخد سـعـادتـي

اذا أعطــيتـني قـــوة ،، فـلا تــأخد عــقلـي

اذا أعطيتـني جــاهـا ،، فلا تــأخد تواضعي

اذا أعطيتني تواضعا ،، فلا تــأخـد عــزتـي

اذا أعطتيتــني قــدرة ،، فلا تــأخـد عــفـوي

كابتن البرزه
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 9 )  
قديم 08-25-2008, 00:58
الصورة الرمزية كابتن البرزه
 
^^ إداري ^^

  كابتن البرزه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 23
الـجنــس : ذكر
الدولـة : سلطنة عُمان
المشاركـات : 5,761

ولاية رخيوت:
تقع ولاية رخيوت في الجزء الغربي من محافظة ظفار ، تتصل من الشرق بولاية صلالة ، ومن الغرب بولاية ضلكوت ، ومن الشمال بنيابة هرويب ، ومن الجنوب ببحر العرب ، وتبعد عن مدينة صلالة إلى الغرب بحوالي 135 كيلومتراً ، يتبعها إدارياً نيابة واحدة هي "شهب أصعيب" وعدد سكان الولاية بنيابتها 4 الآف و110 نسمة .
وكانت مدينة رخيوت تاريخياً إحدى محطات القوافل والنقل البحري إلى مختلف البلدان المجاورة ، وخاصة فيما يتعلق بتصدير اللبان والمنتجات المحلية الأخرى إلى الأسواق الخارجية .
ويوجد بالولاية مواقع حفريات ، لما قبل التاريخ ، في منطقة ثيتينتي ،إضافة إلى عدد من المقابر القديمة والأبراج والأضرحة .
تتباين تضاريسها بين الجبلية والساحلية ، وتتميز بعدد من الخلجان البحرية ، وعيون المياه الطبيعية مثل عيون : منهال – إيرو – أنحارات . كما يوجد بها عدد كبير من الكهوف والمغارات أشهرها كهوف : شروت – أخارات – حرتوم .
وفي ولاية رخيوت عدد من مشاريع التنمية التي يتناسب وحجم سكانها وتضاريسها ، وهي مشاريع تفي بإحتياجات المواطنين هناك من خدمات ضرورية ومتنوعة .
فهناك مستشفى في مدينة رخيوت ، وخمس مدارس في جميع أنحار الولاية ، ومركز إداري متكامل الخدمات في نيابة شهب أصعي ، وشبكة إمدادات مياه ، ومجمع لتبريد وحفظ الأسماك ، كما يوجد مركز صحي في نيابة شهب أصعيب مزود بالمعدات الطبية اللازمة لخدمة الأهالي هناك ، وعدد من الفنيين .
ومن أهم الحرف والصناعات والفنون التقليدية في ولاية رخيوت : الرعي وتربية الماشية – صيد الأسماك والشارخة –إستخراج اللبان والعسل – وقليل من الزراعات مثل الدجر والذرة والخيار وهي موسمية "موسم الخريف . ومن الصناعات التقليدية : مشتقات الألبان وصناعة الجلود – الفخار – الحبال . أما الفنون فهي : الهبوت ، البرعة ، الربوبة ، التغرود ، الطبل ، النانا .

ولاية ضلكوت:
في الركن الغربي من محافظة ظفار تقع ولاية ضلكوت ، تتصل شرقاً بولاية رخيوت ، وغرباً بحدود السلطنة مع الجمهورية اليمنية ، وشمالاً بنيابة هرويب ، وجنوباً ببحر العرب ، تتبعها نيابة "خضرافي" ويبلغ عدد سكانها ألفان و 692 نسمة ، وهي تبعد عن مدينة صلالة بحوالي 198 كيلومتراً .
وبحكم موقعها الجغرافي الخاص ، كانت ضلكوت في العصور القديمة محطة للقوافل القادمة من مختلف الولايات والتي تحمل ما تنتجه ظفار من اللبان والجلود والحبوب متجهة إلى اليمن ، ثم تعود هذه القافلة مرة أخرى مروراً بضلكوت أيضاً حاملة سلع أخرى .
أما ولاية ضلكوت بشكل خاص ، فقد كان لها تجارتها البحرية مع دول الخليج واليمن والهند ، حيث يصدر سكانها قديماً إنتاجها من الجلود والعسل واللبان والسمن البلدي والصبار والزراعات الموسمية ، ويستوردون سلعاً غذائية أخرى مثل السكر والشاي والأرز والملابس والبهارات .
وفي الولاية يوجد مسجد قديم ، تم بناؤه قبل حوالي 355 عاماً ، كما يوجد بقايا جدران مقبرة مسورة في خير فوت ، وتتميز الولاية بتضاريسها التي تجمع بين مرتفعات الجبال الخضراء من جانب وقربها من الشواطئ البحرية المطلة على بحر العرب من جانب آخر ، كما يوجد بها العديد من العيون الطبيعية المنحدرة من باطن الأودية في جبل القمر ، ومن أهم هذه العيون : خرفوت – المغسيل – خضرافي – صرفيت . إضافة إلى العديد من الكهوف والمغارات الطبيعية والتي كانت قديماً ملجاً للإنسان والحيوان في مواجهة تقلبات الطقس أهمها : شيساع – مشلول – أصيرا ، ويوجد على جدرانها بعض النقوش الأثرية ، وأصبحت تلك الكهوف الآن ومعها العيون والشواطئ والجبال الخضراء من المعالم السياحية للولاية .
وقد إمتدت عطاءات النهضة المباركة في عهد جلالة السلطان قابوس المعظم لتصل إلى تلك الولاية الواقعة في أقصى الغرب من حدود السلطنة ، حيث يوجد بها مركز إداري شامل من مدارس إبتدائية وإعدادية وثانوية بالإضافة إلى مركز صحي وسكناً للمعلمين والمعلمات ومركزاً للشرطة ومحلات تجارية ، ومساكن للأطباء والممرضات ، ومحطة كهرباء يجري تشغيلها لخدمة المدينة بكاملها .
وفي ضلكوت عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أهمها الرعي وتربية الماشية ، صيد السمك والشارخة ، وإستخراج العسل وبعض الزراعات الموسمية ، وهناك صناعة مشتقات الألبان والجلود والفخار .
وتماثل ولاية ضلكوت بقية ولايات محافظة ظفار في الفنون التقليدية ، ومنها : الهبوت – الرعبوب – النانا – والدبرارت .

ولاية مقشن:
ولاية رملية حدودية ، تتصل من جهة الشمال الغربي بالشريط الحدودي للسلطنة مع المملكة العربية السعودية ، ومن جهة الشمال الشرقي بولاية هيما ، وهي تقع في أقصى الشمال من محافظة ظفار ، وتبعد عن مدينة صلالة بحوالي 350 كيلومتراً ، تتبعها 4 نيابات وهي : رملة مقشن – مرسودد – الحفرة - والشاش ، ويبلغ عدد سكان الولاية 5 الآف و 304 نسمة .
وهي من الواحات التي تشتهر منذ القدم بكثرة نخيل التمور ووفرة المياه الجوفية ، وكانت من أهم مراكز القوافل في الربع الخالي ، وممراً للرحالة والمستكشفين لهذه الصحراء .
وقت تم إكتشاف بعض المعالم الآثرية الضاربة في القدم بولاية مقشن ، مثل مواقع أدوات ونقوش من العصر الحجري ، وتنتشر بالولاية عدد من الآبار وعين للمياه ، وتتميز بوجود الكثبان الرملية والأودية والمنحدرات ، كما تتميز بإنتاج التمور وبعض الحمضيات والحشائش .
وقد إمتدت إليها مسيرة الخير أيضاً ، حيث يوجد مركز إداري يضم عدد من الخدمات الأساسية لسكان الولاية ، مدرسة ومركز صحي بالإضافة إلى محطة لتوليد الكهرباء ، ومساكن للموظفين ، كما تم إنشاء ثلاثين مسكناً إجتماعياً لذوي الدخل المحدود ملحقاً بها مسجد وعدد من المحلات التجارية .
ويحترف سكان ولاية مقشن الرعي وخاصة الإبل وكذلك زراعة النخيل والحشائش ، كما يصنعون الجلود والسعفيات . وتتميز الفنون التقليدية في مقشن ونياباتها بالطابع البدوي ومن أهمها : الحداء ، غناء الهوبال ، الهبوت .

ولاية شليم وجزر الحلانيات:
في أقصى الشرق من محافظة ظفار تتخذ ولاية شليم وجزر الحلانيات موقعها ، بعيداً عن مدينة صلالة بما يقارب 310 كيومترات .
يتبعها إدارياً ثلاث نيابات هي : ديميت – الشويمية وشربثات – جزر الحلانيات ، ويسكن الولاية ونياباتها حوالي 6 الآف و500 نسمة ، ولأبنائها شهرتهم التاريخية في مجال التجارة المتعلقة بتصدير الأسماك المجففة وفحم الخشب فضلاً عن اللبان الظفاري ، وذلك إلى إفريقيا ومناطق أخرى بواسطة البحر .
ويوجد بها بعض المواقع الأثرية القديمة التي ترجع إلى ما قبل الإسلام ، وتتميز بتنوع تضاريسها ما بين الصحاري والمرتفعات والجزر والعيون والخلجان والرؤوس البحرية والشواطئ ، وتشتهر جزر الحلانيات بطيورها وأغنامها البرية وكذلك السلاحف البحرية النادرة .
وفي ولاية شليم وجزر الحلانيات أقيمت عدد من المشروعات التنموية خلال سنوات النهضة المباركة والتي ساهمت في تحديث النمط المعيشي هناك ، حيث يوجد بها مركز إداري متكامل ، يشتمل على ثمان مدارس بمراحل مختلفة ، خمسة مراكز صحية ، مركز بيطري ، مركز للخدمات ، مصانع للثلج ، بالإضافة إلى مركز للشرطة .
وتنتشر في الولاية عد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية منها : رعي الأبل والأغنام ، والغوص لإستخراج محار الصفيلح ، وكذلك إستخراج وجمع اللبان وصناعة الخوص والجلود ، وكثير من المشغولات اليدوية التي تقوم بها نساء الولاية . أما الفنون التقليدية فتنحصر في ثلاثة ألوان : الرزحة – الهبوت – البرعة .

ولاية المزيونة
تبعد ولاية المزيونة عن ولاية صلالة مسافه 80 كم ، وتتميز بمواقعها الأثرية وهي (هانون) التي تتكون من بقايا أثرية ونقوش بالعربية تعود إلى ما قبل الإسلام ، وواحة (الشصر) والوديان الكبيرة الممتدة إلى عمق الصحراء ، ومواقع (وادي انظور) التي تضم آثارمستوطنة قديمة ، و(محمية وادي دوكة) ، التي تم تسجيلها ضمن محميات التراث العالميباعتبارها أحد مواقع طريق اللبان ، وتكثر بها أشجار اللبان( النجدي) .




توقيع » كابتن البرزه
" يــــــــا رب "

اذا أعطــيتـني مــالا ،، فلا تأخد سـعـادتـي

اذا أعطــيتـني قـــوة ،، فـلا تــأخد عــقلـي

اذا أعطيتـني جــاهـا ،، فلا تــأخد تواضعي

اذا أعطيتني تواضعا ،، فلا تــأخـد عــزتـي

اذا أعطتيتــني قــدرة ،، فلا تــأخـد عــفـوي

كابتن البرزه
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 10 )  
قديم 08-25-2008, 01:00
الصورة الرمزية كابتن البرزه
 
^^ إداري ^^

  كابتن البرزه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 23
الـجنــس : ذكر
الدولـة : سلطنة عُمان
المشاركـات : 5,761

ثالثا منطقة الباطنة :
يمتد سهل منطقة الباطنة من "خطمة ملاحة" التابعة لولاية شناص شمالاً إلى رأس الحمراء بمحافظة مسقط جنوباً . وهذا الشريط الساحلي للباطنة عضرة حوالي 250 كيلومتراً ينحصر بين خليج عمان شرقاً وسفوح جبال الحجر الغربي غرباً ، وهي المنطقة الأكثر كثافة سكانية بعد محافظة مسقط فضلاً عن تميزها بحركة عمرانية واسعة .

ويمكن أن نرصد أربع مزايا نسبية لمنطقة الباطنة :

اولها – إنها المنطقة الأكثر قابلية للزراعة في سلطنة عمان ، نظراً لتربتها المستوية في معظم المواقع ، وهي من الحالات النادرة في الطبيعة التضاريسية للسلطنة ، وكذلك عمقها الزمني في مجال الزراعة حيث كانت ولا تزال مزارع شمس عمان التي تأسست في عام 1972 تقوم بعدة أنشطة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية ، وما تقوم عليهما من صناعات غذائية . فهناك ثلاث أفسام أولها – معني بتربية الأبقار والإنتاج الحيواني ، والثاني - للإنتاج الزراعي ، والثالث – لصناعة منتجات الألبان ، وجميعها تعتمد على احدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر في المجالات الثلاث التي قامت من أجلها .

لكن الحديث عن الزراعة في منطقة الباطنة أصبح مرهوناً في السنوات القليلة الماضية بمشكلة الملوحة الشديدة ، والتي نجمت عن إستهلاك جائر للمخزون الجوفي ، مما أدى إلى زحف مياه البحر المالحة لتتوغل في مسام التربة معرقلة البرامج الزراعية الطموحة ، الأمر الذي أدى إلى نقص الإحتياجات المائية بحوالي 246 مليون متر مكعب سنوياً (تقديرات عام 1993م ).

إلا أن الحكومة العمانية ، وإدراكاً منها لخطورة المشكلة من ناحية ، والأهمية الزراعية لمنطقة الباطنة من ناحية أخرى ، فقد سارعت – ممثلة في وزارة موارد المياه إلى إتخاذ عدد من الإجراءات الصارمة للحد من التداعيات وإعادة الوضع إلى مساره الصحيح والمرغوب .

فقد أوقفت وزارة موارد المياه إصدار تصاريح حفر المزيد من الأبار الجديدة أو تعميق الآبار القائمة ، وكذلك تغيير نوعية المضخات . كما إتخذت الحكومة خطوات واسعة لتعميم نظام الري الحديث ، حيث إنها تقدم ما بين 50 إلى 75 في المائة من قيمة المعدات اللازمة لذلك دعماً وتشجيعاً للمزارعين .

إحصائيات المساكن والأسر والسكان لمنطقة الباطنة
إجمالي عدد السكان: 652.667
ترتيب المحافظة في السلطنة من حيث عدد السكان : الأول
عدد العمانيين : 563.833
عدد غير العمانيين : 88.834
نسبة العمانيين من إجمالي سكان المحافظة : 86.4%
نسبة غير العمانيين من إجمالي سكان المحافظة : 13.6%
الكثافة السكانية : 52.2 شخص لكل كيلو متر مربع
نسبة سكان المحافظة إلى إجمالي سكان السلطنة : 28%

ولاية صحار:
تزخر صحار بالعديد من المعالم الأثرية المنتشرة في ربوعها، إلا أن أبرزها على الإطلاق هي "قلعة صحار" والتي تعد من أهم القلاع والحصون في منطقة الباطنة كافة نظرا لموقعها المتميز ودورها الكبير الذي لعبته طوال القرون الماضية. ويرجع تاريخ بنائها إلى نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادي، حيث توضح الحفريات الأثرية المكتشفة حول القلعة في عام (1980) بأن بناءها يرجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي في الطرف الجنوبي من المدينة وأن " أمراء هرمز " هم الذين قاموا ببنائها في عهد ملوك بني نبهان. وتتميز قلعة صحار في داخلها بوجود نفق يمتد إلى مسافة عشر كيلومترات إلى جهة الغرب، حيث ولاية البريمي وكان يجري استخدامه "كخط للإمداد والتموين" بواسطة الخيول عندما تكون القلعة في حالة حصار في زمن الحرب. وفي داخل قلعة صحار توجد عدة آبار للمياه الصالحة للشرب، كما تنتشر بها عدة أبراج كانت تستخدم للرصد والمراقبة والدفاع عن المدينة عند اللزوم. وفي الطابق الأرضي منها يوجد قبر السيد ثويني بن سعيد بن سلطان. وتتميز صحار بانتشار الأودية ا لتي تنساب فيها المياه، ومن أبرزها وادي " حيبي" الذي يبعد عن مركز المدينة بحوالي 60 كيلومترا ،إضافة إلى كل من وادي "عاهن" و وادي"الجزي" وكذلك المناطق الجبلية الصغيرة الواقعة على السفوح وضفاف الأودية . كما يوجد بها مجموعة من الحدائق الطبيعية والتي أضافت إليها منجزات النهضة العملاقة – على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية-أضافت إليها تطويرا يتكاثر عاما بعد الآخر نظرا لأهميتها ومكانتها التاريخية. الأمر الذي جعل من صحار "واحة خضراء",كما انتشرت المجسمات الفنية الراقية المستوحاة من التاريخ العماني العريق وعطاءات البعث النهوضي الشامل الذي تحقق فيه إطلالة جلالة السلطان قابوس المعظم مما جعل صحار العامرة بالفنادق والاستراحات، والمشهورة بتعدد نافوارات المياه في شوارعها الحديثة المتسعة التي تمتد بين النخيل والأشجار كل ذلك جعلها مؤهلة لاجتذاب السائحين القادمين من داخل السلطنة وخارجها على حد سواء.
الجغرافيا
الموقع الجغرافي:
تعتبر صحار المركز الإداري لمنطقة شمال الباطنة بسلطنة عمان. ونظرا لتواجدها على الساحل الرملي المنخفض بمنطقة الباطنة فهي تطل على خليج عمان، حيث تشترك من جهة الجنوب مع صحم ومن جهة الغرب مع البريمي ومن جهة الشمال مع لوى ومن جهة الشرق تطل صحار على خليج عمان ، وهي تبعد عن مدينة مسقط بمسافة (234) كيلومترا تقريبا وعن إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بمسافة (200) كيلومترا تقريبا. كما تبعد عن ولاية البريمي ومدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة بمسافة (100 كيلومترا) تقريبا، وتقدر مساحتها بنحو (1728) كيلومتر مربع.
السكان:
بناءً على النتائج النهائية لتعداد عام 2003م فإن عدد سكان ولاية صحار يبلغ (104312) مائة وأربعة آلاف وثلاثمائة وإثني عشر نسمة.
طقس صحار:
بحكم الموقع الجغرافي لولاية صحار بشكل خاص وسلطنة عمان بشكل عام فإن الطقس غالبا مايكون دافئا شتاء وحارا صيفا، ورغم انخفاض نسبة الأمطار في الولاية إلا أن بعض المناطق وخاصة تلك الواقعة في سلسلة جبال الحجر الغربي تمتع بطقس أكثر اعتدالا. أما بالنسبة للرطوبة فهي مرتفعة في مناطق الشريط الساحلي في صحار في فصل الصيف، وخاصة في الأشهر من مايو وحتى سبتمبر، إلا أن تلك النسبة تكون متدنية في بقية أشهر السنة. وتمثل الفترة من شهر أكتوبر وحتى أواخر شهر مارس فترة مناسبة للسياح لزيارة صحار والتمتع بمناظرها ومعالمها.
التقسيم الجغرافي لصحار:
تنقسم صحار من الناحية الجغرافية إلى ثلاث مناطق هي:
الشريط الساحلي: تمتد منطقة الشريط الساحلي بطول 45 كيلومترا تقريبا على خليج عمان، وتبدأ من مجز الكبرى جنوبا وتنتهي بمجيس شمالا. المنطقة السهلية: تمتد هذه المنطقة على نحو مستو من محاذاة الساحل إلى منطقة الحجر غربا لمسافة عشرة كيلومترات تقريبا. المنطقة الجبلية: تقع هذه المنطقة التي تضم معظم قرى ولاية صحار ضمن سلسلة جبال الحجر الغربي، وتوجد بها العديد من الأودية. أودية صحار: يوجد بولاية صحار عدد كبير من الأودية، من أشهرها وادي الجزي الذي يقع بمحاذاة شارع صحار – البريمي، ووادي عاهن، ثاني أكبر وادي في الولاية بعد وادي الجزي، ووادي حيبي الذي يقع على بعد حوالي 20 كيلومترا من جهة الغرب من دوار الولاية ويتصف بغزارة المياه فيه، ووادي الحلتي ووادي الصلاحي وغيرها من الأودية التي تتوزع في ربوع صحار.
قرى صحار: يبلغ عدد القرى والمناطق التابعة لولاية صحار (99) قرية ومنطقة، يقع القسم الأكبر منها في المنطقة الجبلية، حيث تتوزع هذه القرى والمناطق ضمن الأودية الرئيسية بالولاية. في حين تقع بقية القرى في المنطقة السهلية والشريط الساحلي لخليج عمان. وتتوزع تلك القرى على النحو التالي:
المنطقة الجبلية: تقع بها 68 قرية منها منها السهيلة والخان والجاهلي بوادي الجزي، والخبيتة والغظيفة وحلاحل بني عيسى والهشمة بوادي عاهن، وحيبي والحجال وكبيات وشام بوادي حيبي، وحلاحل بني غيث والمتعارشة والعبيلة وحيل المشاكم بوادي الحلتي والرسة والثويبة وقرية وادي برغا ووادي العراد بوادي الصلاحي. المنطقة السهلية والشريط الساحلي: تقع بهما 31 قرية ومنطقة، من ضمنها الهمبار والحجرة والطريف والوقيبة والصويحرة وغيل الشبول والعوينات والعوهي وفلج القبائل ومجيس.

الصناعة
منذ العقد الأخير من القرن الماضي وصحار تزخر بقيام العديد من الصناعات بها وذلك من خلال منطقة صحار الصناعية، إلا أنه خلال السنوات الخمس الماضية دخلت صحار في مرحلة الصناعات الثقيلة وذلك بإنشاء ميناء صحار الصناعي ، حيث يبلغ حجم الإستثمارات به عدة مليارات من الدولارات. ومن بين الصناعات الثقيلة المقامة في الميناء الصناعي مصفاة صحار ومصنع الألمنيوم ومصنع عمان بروبيلين ومجمع البتروكيماويات وغيرها من المشاريع العملاقة.
التجارة
عرفت صحار منذ القدم بنشاطها التجاري. وبحكم كونها مركزا إداريا لمنطقة شمال الباطنة في العصر الحديث، فقد تم إنشاء أسواق متخصصة تخدم مختلف الشرائح من الزبائن، ومن بين هذه الأسواق سوق الخضروات والفواكه المركزي وسوق الأسماك وسوق الحرفيين (المتخصص في السلع الحرفية) وسوق الجمعة (المتخصص ببيع الأعلاف والمنتوجات الزراعية). وفي الآونة الأخيرة بدأت بعض محلات التسوق الكبرى في إنشاء أفرع لها بصحار.

السياحة
تمتاز صحار بالعديد من المميزات السياحية. فعلى سبيل المثال تمتاز صحار بوجود الجبال الشاهقة والتي تشكل عامل جذب لهواة تسلق الجبال. كما يوجد بها العديد من الأودية سواء تلك التي تزخر بالمياه على مدار السنة أو الأودية الموسمية. وبالإمكان رؤية العديد من العائلات والتجمعات سواء كان ذلك في وادي حيبي أو وادي عاهن أو وادي الجزي. بالإضافة إلى الجبال والأودية فإن شواطئ صحار النظيفة تجذب العديد من السواح سواء من المواطنين أو الزوار.
كما أولت حكومة سلطنة عمان اهتماما كبيرا للعناية بالمقومات السياحية للولاية، مثل ترميم قلعة صحار وإنشاء الحدائق العامة وأماكن التنزه. وقام القطاع الخاص بدوره في التنمية السياحية للولاية حيث توجد عدة فنادق ومؤسسات توفر خدمات سياحية.

صحار :
أجريت تنقيبات أثرية داخل قلعة صحار وما حولها فيما بين سنة 1982 - 1989م ، وتم الكشف عن مستوطنة تعود إلى فترة ما قبل الإسلام ترتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي 1.80م . ودلت اللقى الأثرية المكتشفة في المستوطنة على أن صحار كانت مركزاً تجاريا مرموقاً ، حيث عثر على أختام للتجارة وفخار أحمر اللون جيد الصنع كان يستورد من الهند في القرنين الثاني والثالث الميلاديين بالإضافة إلى الخزف الأسود اللون الذي كان يستورد من الصين ،وقد بلغت صحار أوج ازدهارها في العصر الاسلامي ( القرن الرابع الهجري ـ العاشر الميلادي ) وأستمر ازدهار التجارة بين مدينة صحار والبلدان المجاورة حتى منتصف القرن الثالث عشر الميلادي حيث عثر على مجموعة جيدة من الخزف المستورد من الهند والصين وإيران والعراق ، أما في القرن الخامس عشر الميلادي فقد مرت صحار بفترة من الاضمحلال التجاري ، وظهر ذلك واضحاً من خلال التسلسل الطبقي للحفرية .
من أهم المعثورات ، قطع من الزجاج وكسر من البورسلين الصيني وتمثال من السيراميك لبوذا يمتطي حيواناً يشبه التنين ، بالإضافة إلى جرار فخارية صغيرة بداخلها مادة الكبريت استخدمت كقنابل يدوية .

متحف قلعة صحار
أفتتح المتحف في 17 نوفمبر 1993م بمناسبة احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثالث والعشرون المجيد وذلك لإبراز تاريخ مدينة صحار ومعالمها التاريخية وعلاقتها الحضارية بالعالم وما اشتهرت به في مجال التجارة بالإضافة إلى تاريخها الإسلامي وما أسهم به العمانيون في مجال الريادة البحرية، ودورهم في نشر الإسلام في بقاع عديدة من العالم ، بالإضافة إلى العهود اللاحقة التي عاشتها هذه المدينة وما ساهمت به من دور حضاري وبطولي رائد في العهد القديم وما تعيشه من تقدم وازدهار في العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم. يشتمل المتحف على ثلاث قاعات عرض وكل قاعة تنقسم إلى عدة غرف:
القاعة الاولى:
الغرفة الأولى : تعرف بغرفة الاستحمام وتعرض بها الأدوات التراثية القديمة التي كانت تستخدم في الحمام كالقبقاب وأواني حفظ الماء ، كما توجد بها بئر يصل عمقها إلى 40 قدم والتي كانت في الماضي مصدر مياه الشرب لأهل القلعة أثناء الحصار.
الغرفة الثانية : تعرض تاريخ تجارة النحاس والعلاقات التجارية التي نشأت بين مجان والمدن التجارية الواقعة على ضفاف نهر الفرات وكذلك على نهر الاندس.
الغرفة الثالثة: بها قبر السيد ثويني بن سعيد بن سلطان بن احمد البوسعيدي الذي حكم عمان فيما بين 1856ـ1866م.
كما يوجد بالقلعة ممر سري تحت الأرض يمتد طوله إلى 25 كم يربط القلعة بمنطقة حورة برغة والذي كان يستخدم لأغراض عسكرية أيام الحروب.
القاعة الثانية:
الغرفة الأولى تعرض بها خارطة توضح طرق التجارة القديمة(طريق الحرير) والأسطورة المتعلقة بتجارة وإنتاج الحرير، كما تعرض بعض المسكوكات والعملات النقدية القديمة التي يعود أقدمها إلى القرن السادس الميلادي وبعضها إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي وقد نقش عليها أسماء الأماكن التي سكت فيها ، وتعتبر هذه المسكوكات بمثابة دليل على الوضع التجاري المزدهر في عمان، وخاصة مدينة صحار.
كما يعرض في هذه الغرفة نموذج لخندق حفر عام 1986 لمعرفة تاريخ نشأت مدينة صحار، حيث أمكن قراءة تاريخ المدينة منذ الوقت الحاضر وحتى بداية تأسيسها على شكل طبقات متعاقبة، فاللون الأصفر يوضح الطبقات الإسلامية الحديثة من القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي وحتى الوقت الحاضر، اللون الأخضر يوضح طبقات العصر الإسلامي المبكر من القرن الأول الهجري/السابع الميلادي وحتى السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي ، اللون الأرجواني يوضح طبقات عصر ما قبل الإسلام من القرن الأول الميلادي وحتى السادس الميلادي أما اللون الرمادي فيوضح طبقة الأرض البكر.كذلك تعرض في هذه الغرفة بعض المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها أثناء الحفر داخل فناء القلعة.
الغرفة الثانية : تعرض نسخة من نص رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم- إلى أهل عمان يدعوهم فيها للإسلام، وقد حمل الرسالة اثنان من الصحابة هما عمرو بن العاص السهمي وابوزيد الأنصاري حيث قدما إلى عمان والتقيا بأبني الجلندى ـ عبد وجيفرـ في صحار. كما تعرض وصف المقدسي لمدينة صحار في القرن العاشر الميلادي، وقصة وصول البرتغاليين إلى صحار بتاريخ 16 سبتمبر1507م بقيادة البوكيرك وحدود الدولة العمانية أثناء حكم اليعاربة والبوسعيد.
الغرفة الثالثة: تعرض جانب من احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثاني والعشرون المجيد " عام الصناعة" الذي أقيم بمدينة صحار كما تعرض الوضع الذي كانت عليه القلعة عام 1960م و1980م ونماذج القنابل التقليدية القديمة التي استخدمها العمانيون في الحروب وبعض الأسلحة البرتغالية والترميم الذي جرى للقلعة عام 1992م.
القاعة الثالثة: هي عبارة عن قاعة المحكمة القديمة، يطلــــق عليها " البرزة " وكان محدد للقاضي والوالي الاجتماع في هذه القاعة للقضاء في أول يوم سبت من كل شهر.




توقيع » كابتن البرزه
" يــــــــا رب "

اذا أعطــيتـني مــالا ،، فلا تأخد سـعـادتـي

اذا أعطــيتـني قـــوة ،، فـلا تــأخد عــقلـي

اذا أعطيتـني جــاهـا ،، فلا تــأخد تواضعي

اذا أعطيتني تواضعا ،، فلا تــأخـد عــزتـي

اذا أعطتيتــني قــدرة ،، فلا تــأخـد عــفـوي

كابتن البرزه
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 11 )  
قديم 08-26-2008, 01:02
الصورة الرمزية كابتن البرزه
 
^^ إداري ^^

  كابتن البرزه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 23
الـجنــس : ذكر
الدولـة : سلطنة عُمان
المشاركـات : 5,761

ولاية الرستاق:
هي واحدة من ولايات الحجر الغربي بمنطقة جنوب الباطنة ، تتصل شرقاً بولاية العوابي ، ومن الغرب تجاورها ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة – وتجاورها كل من نيابة الجبل الأخضر وولايتا نزوى والحمراء التابعتان للمنطقة الداخلية – ومن الشمال ولاية المصنعة - وولاية السويق من الشمال الغربي .
عدد سكانها 63 ألف نسمه تقريباً ، يعيشون في 170 قرية وبلدة ، بها خمسة أودية رئيسية هي : وادي بني غافر ، بني عوف ، بني هني ، الحيملي ، ووادي السحتن .
وعلى الولاية تطل خمسة جبال هي : جبل الطلع – المارات – ضوى – جبل شمس (الجبل الأخضر) .
وكانت الرستاق عاصمة للدولة في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي ، وفي عهد مؤسس الدولة البوسعيدية الإمام أحمد بن سعيد . ففي هذه المدينة – الرستاق – كانت بداية حكم دولة اليعاربة في عمان ، حين تولى الإمام ناصر بن مرشد في عام 1624م متخذاً منها عاصمة لحكمه .
ومنها أيضاً إنطلق لتوحيد الأجزاء العمانية الأخرى والتي كانت متناثرة بين البرتغاليين من جانب والفرس من جانب آخر وبدأ حربه ضد المستعمرين محققاً إنتصارات واسعة .
إلا إن السنوات الأخيرة من عهد اليعاربة حملت شروراً عانت منها عمان ففي عام 1737م شهدت الرستاق صراعاً مريراً بين أفراد أسرة اليعاربة فيما بينهم من ناحية ومن خارج هذه الأسرة من ناحية أخرى ، حينها إستقوى احد المتنافسين بالقوى الإقليمية من خارج عمان لينتصر بهم على خصومه ، بمن فيهم أفراد إسرته فلجأ سيف بن سلطان بن سيف اليعربي إلى ملك الفرس – نادر شاه – طالباً عونه ، وهو الذي راى في هذا الطلب فرصة سانحه جاءته على طبق من ذهب ليحقق أطماعه الشخصية في السيطره على عمان .
ففي الوقت الذي كان سيف بن سلطان معتقداًَ بأن ملك الفرس يعمل لحسابه إدا بالأخير في حقيقة الأمر يعمل لحساب المناطق العمانية بما في ذلك مسقط ، لكن الرستاق بايعت حاكماً جديداً لعمان في عام 1744م كانت شهرته بأنه رجل السياسة والحرب في آن واحد ، هذا الحاكم هو الإمام أحمد بن سعيد الذي يمثل رأس الأسرة البوسعيدية التي لا تزال تحكم عمان حتى اليوم .
وقد تمكن الإمام أحمد بن سعيد من الإنتصار في الحرب التي شنها ضد المستعمرين الفرس ، وأعتقت عمان مره أخرى من الغزاة – كما يذكر للإمام أحمد إنه عمل على تنشيط التجارة وإزدهار المال وأقام توازناً بن عمان الساحل وبين عمان الداخل ونجح بذلك في تحقيق الأمن والإستقرار لبلاده .
وظلت مدينة الرستاق عاصمة لعمان حتى بعد وفاة احمد بن سعيد الذي تولى من بعده سعيد بن أحمد وقد حافظ عليها كعاصمة لعمان لفترة قبل إنتقاله إلى صحار .
وفي مقدمة المعالم الأثرية تأتي (قلعة الرستاق) والتي بنيت قبل الإسلام بأربعة قرون وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي بها مساكن – مخازن للأسلحة – غرف إستقبال – بوابات – مسجد – سجون – آبار – مرافق آخرى .
وإذا كانت ولاية الرستاق عامرة بشواهد التاريخ ومعالمه الآثرية ، فهي تتميز أيضاً بعدد من المواقع السياحية الهامة ، أبرزها : عين الكسفه وهي عبارة عن عيون لمياه طبيعية تصل درجة حرارتها 45 درجة مئوية ثابتة ، تخرج منها المياه الساخنة في عدة جداول لسقاية البساتين ، وتشتهر مياه عين الكسفه بكونها علاجاً طبيعياً لأمراض الروماتيزم نظراً لطبيعتها "الكبريتية" . وكذلك علاجاً للأمراض الجلدية ، وتقع على مسافة كيلومتر من وسط الولاية . أما عين "الحويت" فهي تقع بوادي بني عوف وهي عبارة عن "نقع مائي" عرضه حوالي 60 سنتمتراً . والعين الثالثة في ولاية الرستاق هي عين "الخضراء" الواقعة بوادي السحتن وهي عبارة عن نقع مائي أيضاً تحيط بها الأشجار والنخيل . ورابع العيون هي عين "الزرقاء" بنيابة الحوقين إضافة إلى عدد من شلالات المياه بعضها في نيابة الحوقين والآخرى في وادي السحتن .
ويصل عدد الأفلاج بالولاية إلى حوالي 200 فلج أبرزها : الصايغي – الحمام – الطاعني – الكامل – التيار – قلج أبو ثعلب ، إلى جانب مجموعة من الكهوف التي تجري بها المياه وأهمها : كهف "السنقحة" ومن أهم السدود في الولاية سد "وادي الفرع" .
وفي ولاية الرستاق عدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية ، فمن الحرف : تربية النحل ، التبسيل ، الرعي ، تجديد البنادق . ومن الصناعات : صناعة الخناجر ، السعفيات ، وصناعة الحلويات . ومن الفنون : المثنية ، الرزحة ، العازي ، الهمبل ، الونه ، التيمينة ، التهلولة ، زفة الكيذا ، الدان دان ، وفن الحناء .
ومن فيض العطاء الذي تدفق على عمان عبر مسيرة الخير والتي يقودها جلالة السلطان قابوس المعظم ، حظيت ولاية الرستاق بنصيب وافر من الخدمات الأساسية التي تلبي إحتياجات مواطنيها ، وتساهم في رفع مستويات المعيشة هناك – كما في غيرها في أنحاء البلاد – فعلى صعيد الرعاية الصحية ، هناك ثلاثة مستشفيات وثلاثة مراكز صحية ، وكان مستشفى الرستاق الجديد أحدث الإنجازات في هذا المجال حيث تم إفتتاحه في عام 1994م وهو مستشفى ضخم تم تزويده باحدث التجهيزات الطبية ويتسع لحوالي 240 سرير ويضم أقساماً للحوادث والطوارئ وأمراض القلب والعلاج الطبيعي وغيرها من الأقسام ، وبلغت تكلفته 13 مليون ريال عماني ( حوالي 34 مليون دولار إمريكي ) . وفي مجال التعليم توجد 40 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة وللجنسين ، وكذلك كلية للمعلمات .

قلعة الرستاق
تقع قلعة الرستاق عند سفح الجبل الأخضر على حافة سهل الباطنة في ولاية الرستاق في الباطنة، انشئت القلعة أولا على الخرائب الفارسية حوالي عام 1250م، ولكن المبنى المهيب الحالي أعيد بناؤه على يد أول أئمة اليعاربة في الفترة من 1624-1649م، وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي، بها مساكن ،مخازن للأسلحة، غرف استقبال، بوابات، مسجد، سجون، آبار، مرافق أخرى. وفي قلعة الرستاق أربعة أبراج تم بناؤها في عامي 1477م و19.6م، أولها – البرج الأحمر، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 16 مترا وقطره تسعة أمتار ونصف المتر. وثانيا : برج الريح، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي والدي يوجد قبره في الركن الغربي من القلعة. ويبلغ إرتفاعه " برج الريح " 12 مترا والقطر 12 مترا أيضا، ويحيط بسوره مائة مثلث تجميليا. وثالثها: برج الشياطين، وبناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي أيضا وهو الملقب ب " قيد الأرض " ويبلغ ارتفاع البرج 18 مترا ونصف المتر وقطره ستة أمتار تقريبا وتحيط بسوره خمسة مثلثات تجميليا. ورابعها: البرج الحديث، وبني في عهد الإمام أحمد بن سعيد، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وعليه ثمانون مثلثا تجميليا. وفي قلعة الرستاق عشرة مدافع . أربعة منها قي البرج الحديث، وثلاثة في برج الريح ، والثلاث الأخرى في أسفل القلعة. كما توجد بها أربعة صباحات – بوابات – هي : صباح اليعاربة – العلعال – الوسطى – صباح السرحه .

حصن الحزم
يقع في ولاية الرستاق في منطقة الباطنة يستفيد المعقل العسكري العظيم في الحزم فائدة قصوى من المعالم الدفاعية العمانية التقليدية مثل البوابة الخشبية الضخمة وأنفاق الهروب السرية والأبراج المحصنة وأبراج وفتحات المدافع ي الطوابق العليا وهناك مساقط أعلى المدخل الرئيسي لصب الزيت أو عسل التمر المغلي على المهاجمين المندفعين.
ويعد أيضا من أروع بدائع الفن المعماري الإسلامي العماني بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي عام (1711م) وهو ابن الإمام الملقب ب"قيد الأرض". ويمتاز الحصن – من الناحية المعمارية – بعدم وجود أية أخشاب في سقوفه، التي هي عقود مستديرة ثابتة على أسطوانات – أعمدة – كما لا يقل عرض الجدار الواحد – الحائط – عن ثلاثة أمتار. وللحصن عدة أبواب ضخمة لا تلتقي بممر واحد، وبه عدة مدافع أثرية برتغالية و أسبانية يصل مداها 70 كيلومترا. وهو يتميز بوجود عدة سلالم خاصة لصعود الخيل، بالإضافة إلى الممرات السرية التي يبلغ عرض كل منها مترين بارتفاع مترين آخرين، وهي ممرات تنتشر في الجهات الأربع للحصن لتخرج بعد ها إلى المدينة. كما يوجد في حصن الحزم عدد من الغرف التي كانت مستخدمة لتدريس القرآن الكريم والعلوم والمعارف الدينية، ويخترق الحصن فلج أو مياه متدفقة.

عين الكسفة:
توجد بولاية الرستاق في منطقة الباطنة وهي عبارة عن عيون لمياه طبيعية تصل درجة حرارتها 45 درجة مئوية ثابتة. تخرج منها المياه الساخنة في عدة "جداول" لسقاية البساتين وتشتهر مياه " عين الكسفة " بكونها علاجا طبيعيا لأمراض الروماتيزم نظرا لطبيعتها " الكبريتية " وكذلك علاجا للأمراض الجلدية . وتقع على مسافة كيلومترا من وسط الولاية .

ولاية شناص:
في أقصى شمال منطقة الباطنة تتخذ ولاية شناص موقعها ، تجاورها من الغرب ولاية محضة ، ومن الشرق خليج عمان ومن الجنوب ولاية لوى ومن الشمال دولة الإمارات العربية المتحدة .
عدد سكانها حوالي 45 ألف نسمه وتضم حوالي 45 قرية ما بين ساحلية وجبلية ، بها عدد من القلاع والحصون والأبراج الأثرية ، وأهم قلاعها : قلعة شناص ، ومن حصونها : رسة الملح ، خضراوين ، عجيب ، وحصن الأسرار الذي لم يبقى منه إلا القليل . كما تتعدد الأبراج في الولاية حيث تقدر بحوالي 35 برجاًَ أهمها : المرير الذي يقع على شاطئ البحر ، وبرج أسود .
ومن المعالم السياحية بالولاية ، حديقة شناص – شجيرات القرم الكثيفة على خور البحر – والتي تحظى بالإهتمام والتطوير من جانت البلدية مما يجعلها منتجعاً سياحياً جميلاً – وادي الغليلة ووادي الأسود .
ويوجد بالولاية عدد من الصناعات والحرف والفنون التقليدية مثل : القوارب – السعفيات – صناعة الشباك – النجارة – الحدادة – صيد الأسماك – الرعي وتربية الماشية – ومن أهم الفنون التقليدية : الرزحة ، الرزفة البدوية ، المولد والتيمينة .
ومن المنتجات الزراعية : الطماطم ، الليمون ، المانجو ، التين ، الرمان ، الموز ، وأعلاف الحيوانات .
وتنعم ولاية شناص بمنجزات النهضة المباركة ، حيث تنتشر بها 14 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة – مجمع صحي – 4 مراكز صحية – محجر صحي في مركز الحدود البرية بالوجاجة وبها عدد من المكاتب الحكومية العاملة في خدمة مواطنيها مثل : مكتب البلدية ، مركز التنمية الزراعية ، مكتب البريد ، الكهرباء ، الورشة البحرية ، الهيئة العامة لتسويق المنتجات الزراعية ، المحكمة الشرعية ومكتب الوالي .

ولاية لوى:
يقطنها حوالي 22 ألف نسمة ، يعيشون في 58 قرية ، يجاورها من الجنوب ولاية صحار ، ومن الشمال ولاية شناص ومن الغرب ولاية محضة وخليج عمان من الجانب الشرقي .
وتضم عدد من القلاع والحصون والأبراج ،أهمها (قلعة لوى) التي تتألف من ثلاثة أبراج رئيسية تتمركز في أطراف السور المحيط بهذه القلعة ، وقلعة (فزح) التي يبلغ إرتفاعها مائة متر تقريباً .
أما حصن (اولاد يعرب) فهو من الطين الأبيض ، ويقع على شاطئ البحر في منطقة حرمول ، كما ينتشر بالولاية وعلى قمم جبالها عدد من الأبراج .
وبها أيضاً عدد من المساجد الأثرية ، أهمها مسجد الإمام الربيع بن حبيب ، وهو أحد علماء عمان الذي نشأ في قرية (غضفان) بالولاية .
إلى جانب ذلك ، هناك بعض المعالم السياحية التي تتمثل في عدد من العيون والأفلاج والكهوف ، مثل عين "العزم" المحاذية لخور البحر ، والتي تنتشر على جانبها أشجار القرم وفي جبل أبو كهيف يوجد أشهر كهوف ولاية لوى ، وهناك حوالي عشرين فلجاً .
وتشتهر الولاية بعدد من الصناعات التقليدية منها : الحصر ، الغزل والنسيج ، الأدوية الشعبية ، ومن أهم منتجاتها الزراعية : التمور ، الحمضيات ، المانجو ، الخضروات والأعلاف الحيوانية .
ومن فنونها التقليدية : الرزحة ، رقصة البحر ، فن البلوش ، الميدان والليوا .
وقد إمتدت إليها مسيرة الخير التنموية ، حيث حظيت بنصيب من قطاع الخدمات كغيرها من بقية الولايات ، فهناك 11 مدرسة لمختلف المراحل التعليمية ، كما يوجد بالولاية مركز صحي وعدد من المكاتب الحكومية التي تقوم على خدمة مواطنيها ورعايتهم .




توقيع » كابتن البرزه
" يــــــــا رب "

اذا أعطــيتـني مــالا ،، فلا تأخد سـعـادتـي

اذا أعطــيتـني قـــوة ،، فـلا تــأخد عــقلـي

اذا أعطيتـني جــاهـا ،، فلا تــأخد تواضعي

اذا أعطيتني تواضعا ،، فلا تــأخـد عــزتـي

اذا أعطتيتــني قــدرة ،، فلا تــأخـد عــفـوي

كابتن البرزه
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 12 )  
قديم 08-26-2008, 01:17
الصورة الرمزية كابتن البرزه
 
^^ إداري ^^

  كابتن البرزه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 23
الـجنــس : ذكر
الدولـة : سلطنة عُمان
المشاركـات : 5,761

ولاية صحم:
شرقها خليج عمان ، غربها منطقة الظاهرة ، شمالها ولاية صحار ، وجنوبها ولاية الخابورة ، سكانها حوالي 75 ألف نسمة ، يدور في فلكها 82 قرية ومدينة .
وتجمع ولاية صحم بين الساحل والجبل ، بها مياه عذبة دائمة الجريان ومناظر طبيعية ساحرة .
وهناك عدد كبير من الأفلاج التي لا يزال الأهالي يستخدمونها لري مزروعاتهم في مناطق عديدة مثل فلج وادي بني عمر ، الفليج ، الروضة ، المهاب وشيدة .
كما يجري بالولاية عدد من الأودية أهمها : وادي عاهن – المحموم – الصرمي – شافان وخور الملح .
أهم حصونها المنتشرة في جنباتها هو "حصن السوق" الذي كان مقراً للوالي وقاض الولاية ، وذلك قبل إنشاء المباني الحديثة التي إنتقلت إليها تلك المقار الحكومية .
تضم ولاية صحم موقعاً يتميز بخصوصية فريدة ، وهو "سيح الطيبات" الذي أصبح أسمه مرتبطاً في الذاكرة العمانية بالنهج الخاص الذي يطبع نهج جلالة السلطان قابوس المعظم وفلسفته في التعامل مع مواطنيه طوال سنوات عهده المضيئة بالخير والمتدفقة بالعطاء ، هذا الموقع إرتبط بالجولات السنوية الميدانية التفقدية التي يطوف بها موكب جلالة القائد مختلف ولايات السلطنة ومناطقها ، وهو الموقع الذي يمثل محطة بارزة من المحطات العديدة التي يقام فيها المخيم السلطاني ومن حولة تنعقد جلسة البرلمان العماني المفتوح ، حيث يجري حوار بلا حواجز ولا وسطاء بين جلالة القائد ومواطنيه يستمع جلالته إلى همومهم ومشاكلهم متحسساً نبض حياتهم اليومية بادق تفاصيلها المعيشية وموجهاً بالعمل على إيجاد الحلول الفورية لهذه المشاكل في ضوء الممكن والمتاح .
وتتعدد الصناعات والحرف والفنون التقليدية في ولاية صحم ، فهناك صناعات : الخناجر – السيوف – الفضيات – المحازم – السعفيات – الأبواب – الأعمدة الخشبية – صناعة الحلوى . كذلك هناك من الحرف : الزراعة وتربية الماشية ، صيد الأسماك ، الحدادة ، والنجارة ، ومن الفنون : الرزحة والعازي ، فنون البحر ، الهمبل ، الونه ، الفنون النسوية ، إلى جانب ذلك تشتهر صحم بسباقات الهجن والخيول .

ولاية الخابورة:
في جنوبها الشرقي ولاية السويق ، وجنوبها الغربي ولاية عبري التابعة لمنطقة الظاهرة ، وشمالها الغربي ، ولايتا صحم وصحار ، ومن الشمال الشرقي يعانقها خليج عمان .
عدد سكانها حوالي 41 ألف نسمة ، ينتشرون في 76 قرية وبلدة ، بها عدة قلاع أهمها : قلعة بو سعيد ، وعدد من الحصون والأبراج ، وفيها أكثر من 150 فجاً أهمها : القصف ونبعان كما تنتشر في جبالها الكهوف التي تحمل أسماء محددة .
وتتميز الولاية بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أبرزها حرف : رعي الحيوانات ، دبغ الجلود ، الخوصيات ، النسيج ، صيد الأسماك ، الزراعة .
وفنون الرزحة القصافي والوهابي – الغارود – الطارق – الشعر والعازي – الونه والميدان .
ومن منتجاتها الزراعية : قصب السكر ، القمح ، التمور ، الليمون ، الأعلاف الحيوانية ، القطن .
ومن الرصيد الهائل لنهضة الأعوام الفضية ، كان نصيب ولاية الخابورة 17 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ومنطقتان صناعيتان في كل من الرحات والبريك ، ومستشفى بوادي الحواسنة بالإضافة إلى مركز صحي . كما تنتشر بها المكاتب الحكومية العاملة على تقديم الخدمات المتنوعة للمواطنين هناك .

ولاية السويق:
شرقها ولاية المصنعة ، غرها ولاية الخابورة ، شمالها خليج عمان ، وجنوبها نيابة الحوقين التابعة لولاية الرستاق .
عدد سكانها 86 ألف نسمة تقريباً ، يعيشون في 101 قرية وبلدة ، بها 20 سوراً وأربعة أبراج وعدد من القلاع والحصون التي تنتشر في قراها المختلفة ، أهمها حصن : السويق – الثرمد – آل هلال – المغابشة – البورشيد .
يوجد بالولاية أيضاً حوالي 31 فلجاً ، أهمها قلج : بلدة مشايق- مبرج – الحيلين – إلى جانب أربعة عيون ، إحداها في منطقة ضيان البوسعيد والباقي في الحجور بمناطق وادي الجهاور الذي يتميز بمواقع تجمعات الأشجار المتخذة لشكل الحدائق الطبيعية ، وكذلك المياه الجارية بنفس الوادي .
من الحرف المعروفة بالولاية : صيد الأسماك حيث يعمل غالبية سكانها – صناعة الحلوى – الذهب والفضة – الخناجر – الحدادة – النجارة – السعفيات – النسيج – دباغة الجلود – تربية المواشي .
ومن أبرز الفنون التقليدية : الرزحة – العيالة والقصافي – التشح شح – المولد – دان دان .
كما تشتهر الولاية بسباقات الهجن والخيل والقوارب ومناطحة الثيران ، كغيرها من مناطق الباطنة الساحلية ، وتتميز ولاية السويق بإتساع الرقعة الزراعية في أراضيها الخصبة بسبب توافر المياه العذبة مما جعلها مؤهلة لإنتاج محاصيل متعددة أهمها البقوليات – الخضار – الفاكهة – وخاصة الموز والمانجو – بالإضافة إلى الحمضيات .
وتتعدد معطيات النهضة المباركة في ولاية السويق حيث هناك ثلاثة منشآت صحية تؤدي دورها في خدمة المواطنين – 29 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة ، وعدد من المكاتب الحكومية .

حصن السويق
يقع بالقرب من شاطئ خليج عمان في ولاية السويق في منطقة الباطنة، ويتميز حصن السويق بأبراجه المستديرة على ثلاث من زواياه. بينما يكون الركن الرابع عبارة عن جدار واق من مربع بني على غرار فن العمارة في الفترة ما قبل استخدام المدافع. وفي مطلع القرن التاسع عشر دافعت زوجة والي السويق بصورة مميزة عن الحصن

ولاية نخل:
هي من ولايات جنوب الباطنة , تقع في الحجر الغربي على سفح الجبل الأخضر ‏شمالها ولايتا المعاول وبركاء , جنوبها ولاية نزوى التابعة للمنطقة الداخلية , ‏وشرقها ولايتا السيب التابعة لمحافظة مسقط وسمائل التابعة للمنطقة الداخلية ‏وتجاورها من جهة الغرب ولاية العوابي .‏
عدد سكانها 14 ألف و80 نسمة ينتشرون في 37 قرية .‏
ومن أبرز المعالم الأثرية في الولاية (فلعة نخل) الواقعة على ربوة جبلية يصل ‏إرتفاعها إلى 200 قدماً , ويمر أسفلها جسر ذو إنحنائين , وهي قوية البناء ضخمة ‏الهيكل تضم عدداً من البروج أشهرها الثلاثة , الشرقي والغربي والأوسط , في داخلها ‏بئران من المياه.‏
قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام 170هـ ‏‏, ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام 200هـ وفي العام الألف ‏للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة وإدخال بعض الإضافات ‏عليها , وفي عام 1250هـ جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب ‏القائم في الوسط , وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم , أعيد ترميمها بالكامل ‏في عام 1411هـ الموافق 1990م.‏
وإلى جانب قلعة نخل توجد قلعة الجناه , والتي تقع في منطقة العلاية على مقربة من ‏المسجد المسمى بنفس الإسم (مسجد النجاه). كما يوجد عدد من القلاع الأخرى في ‏قرى: الأبيض, الطو,حليان, وادي مستل.‏
ومن الحصون, هناك حصن المصور في موقع الغرابي من علاية نخل , وحصن ‏القرين بمنطقة الصعبة الكبرى .‏
وبالولاية عدد من البروج أشهرها برج عاقوم والطبطوب.‏
ويقدر عدد المساجد المنتشرة في ولاية نخل بحوالي 350 مسجداً منها أربعة مساجد ‏أثرية بارزة هي: الغريض , المكبر, العلاه, السرير.‏
ومن معالمها السياحية الشهرية (عين الثوارة) التي تنبع من جبل صلد وهي ذات مياه ‏صحية ساخنة تنساب من الوادي لمسافة 300 متر قبل أن تتفرع بعدها إلى قسمين ‏يكون أحدهما قلج (كبه) والأخر فلج (الصاروج) وتعتمد ولاية نخل على هذه العين – ‏الثوارة – وروافدها في ري مزروعات بنسبة 90% تقريباً.‏
وتتعدد المناطق السياحية بوادي مستل ومن أشهرها: القورة , حدش, الهجار, ‏الخضراء, العقيبة, الخدد, وجميع هذه المواقع تزدهر بالمنتجات الزراعية ومنها: ‏الرمان, الخوخ, العنب, المشمش, الجوز والسفرجل.‏
كما يعد وادي الأبيض موقعاً سياحياً جميلاً لما يحظى به من وفرة المياه والحدائق ‏الطبيعية على ضفتي الوادي.‏
وتتميز ولاية نخل بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية, حيث تعد الزراعة ‏هي الحرفة الأساسية للولاية التي تنتج التمور والليمون والفواكه, فضلاً عن ‏الزراعات الموسمية .‏
ومن الصناعات: الفضيات, السعفيات, الحلوى العمانية, الطابوق العماني (الصاروج).‏
وتشتهر الولاية بفنون العازي والرزحة التي تقام في الأعياد والأفراح. ‏
وتتمتع ولاية نخل كغيرها من الولايات بالمنجزات الحديثة التي أثمرتها سنوات العطاء ‏من مسيرة الخير بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم .‏
يوجد بالولاية حالياً 7 مدارس للمراحل التعليمية المختلفة ومستوصف صحي ومركز ‏طبي وبلدية نخل كما يوجد أيضاً مكتب البريد ومركز للطرق وخدمات الكهرباء ‏والهاتف ومصنع للصاروج العماني الذي يستخدم إنتاجه في ترميم القلاع والحصون ‏بمختلف أنحاء البلاد.‏

قلعة نخل
من ابرز المعالم الأثرية لولاية نخل في منطقة الباطنة الواقعة على ربوة جبلية يصل ارتفاعها إلى 200 قدما في سفوح جبال الحجر الغربي، ويعود تاريخها إلى القرن 17 . ويمر أسفلها جسر ذو انحنائين ، وهي قوية البناء ضخمة الهيكل، تضم عدد من البروج أشهرها الثلاثة، الشرقي والغربي والأوسط في داخلها بئران من المياه. قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام (170 هـ ) ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام ( 200 هـ) وفي العام الألف للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة و إدخال بعض الإضافات عليها وفي العام (1250 هـ ) جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب القائم في الوسط وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم أعيد ترميمها بالكامل في عام(1990 م)( 1411هـ )

عين الثوارة:
توجد بولاية نخل بمنطقة الباطنة وتنبع من جبل صلد، وهي ذات مياه صحية ساخنة تنساب من الوادي لمسافة 300متر قبل أن تتفرع بعدها إلى قسمين يكون أحدهما فلج "كبة" والأخر فلج "الصاروج". وتعتمد ولاية نخل على هذه العين-الثوارة-وروافدها في ري مزروعاتها بنسبة 90% تقريبا.

ولاية وادي المعاول:
في نقطة وسط ما بين خليج عمان والجبل الأخضر تتخذ ولاية وادي المعاول موقعها ‏ضمن ولايات الحجر الغربي لمنطقة جنوب الباطنة. تبعد 30 كيلومتراً إلى الجنوب من ‏خليج عمان , شمالها ولاية بركاء وجنوبها ولاية العوابي وشرقها ولاية نخل وغربها ‏ولاية الرستاق .‏
يسكنها حوالي إثنى عشر ألف نسمة , ينتشرون في 7 قرى وتضم الولاية عدداً من ‏القلاع والحصون والأبراج , أهمها : قلعة السفالة الواقعة في بلدة "أفي" والتي ‏إتخذتها الولاية شعاراً لها , كما توجد قلعة أخرى في بلدة "مسلمات". وثلاثة حصون ‏هي : بيت مطمع – العلاية – الخندق وحصن حبرا. وسبعة أبراج هي: الحجر – ‏العوينة – شامس – زاهر – العيون – وبرج اللاجال.‏
أما الأفلاج فيوجد بها 22 فلجاً تتوزع على كافة أنحاء الولاية وأهمها: الحديث – ‏الواشحي – أبوحلفة – الزوردي. إلى جانب عين السلي في بلدة "أفي" .‏
وتعتبر صناعة الفخار من الصناعات التقليدية التي يشتهر بها أهالي وادي المعاول , ‏وكذلك صناعة "الدعون" والصناعات السعفية أبرزها المراوح "الملاهب" .‏
كما تعد الرزحه والهمبل من أهم الفنون الفولكورية أو الشعبية للولاية . وتتمتع ولاية ‏وادي المعاول بمنجزات متعددة عرفتها طوال سنوات النهضة المباركة , بها ستة ‏مدارس لمراحل التعليم المختلفة ومركز صحي وعدد من المكاتب الحكومية لخدمة ‏مواطنيها : ومكتب الوالي والمحكمة الشرعية والأوقاف والشؤون الإسلامية ومكتب ‏البلدية .‏

ولاية العوابي:
شمالاً وغرباً تجاورها ولاية الرستاق , شرقاً ولاية نخل , جنوباً نيابة "الجبل الأخضر" ‏التابعة لولاية نزوى بالمنطقة الداخلية.‏
عدد سكانها 9 آلاف نسمة , يقطنون32 قرية وهي ذات مكانة علمية مرموقة نظراً ‏لوفرة أبنائها من علماء الدين والشعراء والأدباء .‏
ويوجد بالولاية عدد من المعالم الأثرية التي تتمثل في الحصون والأبراج والبيوت ‏القديمة التاريخية, فهناك حصون: العوابي – الرامي – الصلوت , وبرجا "السد ‏والنجور" وبيوت: الصاروج – المسفاة – الوليجاء .‏
ومن معالمها السياحية: منطقة "العليا" التي تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة من ‏الأشجار العالية والجبال الشاهقة. ومنطق "العجة" التي تشكل فيها الصخور الضخمة ‏عدداً من الممرات والكهوف التي تنتشر على جدارها الكتابات والنقوش. ومنطقة ‏‏"الصبيخاء" بجبالها الشاهقة وأشجارها الخضراء.‏
من حرفها التقليدية : صناعة الذهب والفضة – النسيج والغزل – السعفيات. ومن ‏فنونها: الرزحات- الأهازيج – العازي.‏
منتجاتها الزراعية: النخيل بأنواعها المتعددة – الليمون – البقوليات – الخضروات ‏والأعلاف الحيوانية – الحبوب(الحنطة).‏
ومن العلامات البارزة للنهضة المباركة بولاية العوابي إنتشار المدارس الحديثة ‏بمختلف أرجائها وعددها 10 مدارس تغطي كافة المراحل التعليمية, إلى جانب مركز ‏صحي العوابي ومستشفى وادي بني خروص.‏
‏ كما يوجد عدد من المكاتب الحكومية الخدمية في مختلف المجالات أهمها: مكتب ‏البريد والبرق والهاتف – تنمية المجتمعات المحلية – الشؤون الإجتماعية – الكهرباء ‏والماء – الإسكان – المواصلات – مركز الشرطة – البلدية – المحكمة الشرعية ‏ومكتب الوالي.‏

ولاية المصنعة:
في سهل الباطنة الخصيب الغني بالمياه العذبة والمزروعات الوفيرة تتخذ ولاية ‏‏"المصنعة" موقعها , جنوبها ولاية بركاء , شمالها ولاية السويق , غربها ولاية ‏الرستاق , وهي تطل على مياه خليج عمان , سكانها 49 ألف نسمة يقطنون 30 ‏قرية.‏
كانت سوقاً رائجاً تغذي الولايات المجاورة وحتى البعيدة بأنواع مختلفة من البضائع ‏والسلع, وسبب إزدهارها التجاري القديم يرجع إلى تميزها عن سواها بكثير من ‏الصناعات التي تحول الفعل منها "صنع" إلى إسم علم تحمله ولاية المصنعة.‏
ومن أبرز الصناعات التي إشتهرت بها: النيل الأزرق لصبغ الملابس النسائية – ‏السكر الأحمر – السفن والقوارب – السيوف – النسيج بجميع أنواعه.‏
تضم عدداً من الحصون والقلاع والأسوار, يصل مجموعها إلى 15 من اهمها حصناً ‏‏"الولاية والملدة" .‏
وهي من الولايات النادرة التي لا توجد بها عيون للمياه خلافاً لبقية ولايات السلطنة , ‏ولم يبق بها إلا بعض الأطلال لفلج قديم كان قد تم شقه في عهد الإمام سلطان بن ‏سيف اليعربي.‏
من الحرف التقليدية بالولاية : النسيج – صناعة الحلوى العمانية – السفن – ‏القوارب(الشاش) – الصناعات الخوصية – الأبواب – رعي الماشية – صناعة زانة ‏الإبل.‏
أما الفنون التقليدية فهي: الرزحة – التغرود – اللولم – الميدان – فن الزمط – ‏الحواليس.‏
ومن منتجاتها الزراعية : التمور بأنواعها – أعلاف الحيوانات والمزروعات ‏الموسمية.‏
ومن أبرز الإنجازات النهضوية التي تعيشها ولاية المصنعة خلال عهد جلالة السلطان ‏قابوس المعظم هي الخدمات الحديثة التي تنتشر في مختلف أرجائها – أهمها: 21 ‏مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة – الكلية الفنية الصناعية – المركز الصحي – ‏وحدة مكافحة الملاريا. إلى جانب عدد من المكاتب الحكومية التي تعمل على توفير ‏الخدمات المتشعبة لمواطني الولاية. ومنها: بلدية المصنعة – مركز الطرق – مركز ‏التنمية الزراعية – مكتب البريد – مكتب إدارة الإسكان والمحكمة الشرعية.‏

ولاية بركاء:
تقع على الشريط الساحلي لسهل الباطنة , شمالها ولاية المصنعة , جنوبها ولاية ‏السيب , التابعة لمحافظة مسقط , وشرقها خليج عمان وغربها ولايتا نخل ووادي ‏المعاول. عدد سكانها حوالي 65 ألف نسمة ينتشرون في 63 قرية ومدينة.‏
وتعد ولاية بركاء واحدة من المدن التاريخية في ساحل عمان , حيث إزدهرت في ‏عهدي اليعاربة والبوسعيد , وكانت معقلاً من معاقل الإمام أحمد بن سعيد كما إنها ‏شهدت على مدى عصري اليعاربة والبوسعيد حركة تجارية واسعة, حيث كانت ‏تستقبل إنتاج الولايات المختلفة كالبسور والتمور والليمون المجفف والبقوليات ‏لتصديره إلى الهند والبصرة ودول شرق إفريقيا وغيرها من البلدان. ومن جانب آخر ‏‏, تستقبل البضائع الإستهلاكية الواردة من الخارج لتصديرها إلى مختلف ولايات ‏السلطنة.‏
بها عشرون معلماً أثرياً من الأبراج والحصون والأسوار, أشهرها حصن الولاية الذي ‏كان مقراً للحكم متخذاً موقعه على الساحل ملتصقاً بالسوق – وحصن النعمان الذي ‏بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي (قيد الأرض) وغرس من حوله ثلاثين ألفاً من ‏أشجار النخيل والنارجيل ثم "بيت الفليج" الذي بناه السيد سلطان بن أحمد.‏
وفي منطقة "السوادي" توجد شبه جزيرة سياحية تتميز بجمال شواطئها ومناظرها ‏الخلابة, حيث قامت وزارة البلديات الإقليمية والبيئة بإنشاء عدد من المظلات ‏والإستراحات وزراعة الأشجار التي أضفت مزيداً من مسحات الجمال على هذا الموقع ‏السياحي الرائع في ولاية بركاء.‏
إلى ذلك , توجد جزيرتان سياحيتان تتبعان الولاية هما جزيرة "الديمانيات" وجزيرة ‏‏"الجون" التي تتميز بكثرة الطيور البحرية والسلاحف.‏
أما حديقة النسيم الشهيرة , والتي تم تزويدها بالأجهزة الترفيهية للأطفال والملاعب ‏المختلفة إلى جانب مركز صحي ومسجد للصلاة, فقد تم إنشاؤها خلال سنوات العهد ‏الزاهر لجلالة السلطان قابوس المعظم .‏
وتشتهر ولاية بركاء بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية أهمها: صيد ‏الأسماك – وهي الحرفة التي يمارسها عدد كبير من سكان الولاية كمصدر رئيسي ‏للعيش كما إنهم يعتمدون على الزراعة التي تتعدد منتجاتها من تمور وليمون ‏وخضروات وبقول. إلى جانب تربية الماشية التي يحترفها عدد غير قليل من الأهالي ‏‏.. يربون الماعز والأبقار والإبل والخيول ويتاجرون بها.‏
كما يتميز أهل بركاء بحرفة السعفيات كالأدوات المصنوعة من سعف النخيل مثل : ‏الحبال – القفر – وأدوات الزاجرة – الدعون والجذاعة.‏
ومن الصناعات: صياغة الذهب والفضة – صناعة الحلوى – النسيج – النجارة – ‏الحدادة – الأقمشة – دباغة الجلود.‏
ومن الفنون التقليدية: الرزحة التي تشمل المقصف والقصافي والعازي – زفة ‏العروس – المالد – الليوا – الميدان – الشرح – السوماء – الصورية – الزمط – ‏الدان – إلى جانب سباقات الهجن والخيل ومناطحة الثيران.‏
وفي عهد الإنجازات القياسية التي تحققت على أرض عُمان الطيبة في ظل القيادة ‏الحكيمة لجلالة السلطان قابوس المعظم , كان لولاية بركاء نصيب وافر من هذه ‏الإنجازات , فبها الآن 22 مدرسة لمراحل التعليم المختلفة – مجمع ولاية بركاء ‏الصحي – مركز الصحة العامة – مكتب للشؤون الإجتماعية – مركز لشتلات الفاكهة ‏‏– دائرة المختبر البيطري – مكتب دائرة البحوث الزراعية – دائرة الزراعة لجنوب ‏الباطنة – والمحكمة الشرعية.‏

بيت النعمان
يقع بولاية بركا في منطقة الباطنة، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي"قيد الأرض" وغرس من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل-حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة (1624-1741م) ولقد ظل هذا المعقل يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت.

حصن بركاء
من المعالم الرئيسية على ساحل الباطنة يقع بولاية بركاء على بعد بضعة مئات من الأمتار من شاطئ خليج عمان. ويبرز الحصن كبرج ثماني الزوايا، وفي مؤخر الحصن هناك برجي مراقبة أعيد ترميمها وقد كانا يوما ما يشكلان جزءا من سور المدينة الدفاعي.




توقيع » كابتن البرزه
" يــــــــا رب "

اذا أعطــيتـني مــالا ،، فلا تأخد سـعـادتـي

اذا أعطــيتـني قـــوة ،، فـلا تــأخد عــقلـي

اذا أعطيتـني جــاهـا ،، فلا تــأخد تواضعي

اذا أعطيتني تواضعا ،، فلا تــأخـد عــزتـي

اذا أعطتيتــني قــدرة ،، فلا تــأخـد عــفـوي

كابتن البرزه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.albrzh.net/vb/albrzh26793/
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
معلومات العامه - سبلة قلب الاسد This thread Refback 07-06-2011 21:10


الساعة الآن 22:40


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0

مع تحيات البرزة العربية


جميع المواضيع والمشاركات تعبر عن آراء كتابها، والبرزة العربية لا تتحمل أية مسؤولية حيالها...